يترقب عشاق الكرة الإفريقية، مساء اليوم الأربعاء، قمة كروية نارية تجمع بين المنتخب المغربي ونظيره النيجيري، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في إطار نصف نهائي كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025”.
المنتخب الوطني المغربي يسعى إلى بلوغ النهائي وتحقيق ثاني ألقابه في البطولة بعد تتويجه سنة 1976، في حين يطمح منتخب نيجيريا للظفر بالنجمة الرابعة، مدفوعًا بأداء قوي واستقرار فني بقيادة المدرب إريك شيل.
ومنذ انطلاق البطولة، بصم إريك شيل على أداء تكتيكي منضبط، أبرز ملامحه:
صلابة دفاعية
يعتمد المنتخب النيجيري على تنظيم دفاعي محكم، بخط خلفي رباعي يصعب اختراقه، مدعوماً بارتداد سريع لخط الوسط.
التحول الهجومي السريع
يُجيد “نسور نيجيريا” تنفيذ الهجمات المرتدة، مستفيدين من السرعة والمهارات الفردية لنجومهم، مثل فيكتور أوسيمين، موسى سيمون، وأليكس إيوبي.
اللعب على الكرات العرضية والهوائية
يستغل المنتخب النيجيري تفوق لاعبيه البدني في الكرات الثابتة والمواجهات الهوائية، مما يمنحه أفضلية في المناطق الحاسمة.
الضغط العالي على حامل الكرة
يعتمد “النسور” على الضغط العالي، خصوصاً في بداية كل شوط، سعياً لتسجيل هدف مبكر يُربك الخصم ويمنحهم الأفضلية.
وبالنظر إلى الأدوار السابقة، أجرى المدرب إريك شيل عدة تعديلات ناجحة، أبرزها التناوب بين نظامي اللعب 4-2-3-1 و4-4-2، ما منح فريقه مرونة تكتيكية وعمقاً في الأداء حسب سير المباريات.
وتُعد مواجهة المنتخب المغربي اختبارًا حقيقيًا لقوة نيجيريا، أمام خصم منظم يملك لاعبين ذوي خبرة وروح قتالية عالية، بقيادة الإطار الوطني وليد الركراكي.
