أفاد رئيس الحكومة عزيز أخنوش اليوم الإثنين في مجلس النواب، بأن الاقتصاد الاجتماعي والتضامني يكتسي أهمية بالغة كمحرك أساسي للتحول الاجتماعي والاقتصادي الذي تعيشه بلادنا تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك.

وفي جلسة للأسئلة الشفهية الشهرية حول موضوع “دور الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في النسيج الإنتاجي وتعزيز التنمية الاجتماعية والمجالية”، اعتبر أخنوش أن التطور الملحوظ الذي يعيشه القطاع يأتي في سياق العناية التي يوليها صاحب الجلالة للاقتصاد الاجتماعي والتضامني منذ اعتلائه العرش.

واستحضر رئيس الحكومة تأكيد جلالة الملك في خطاب العرش بتاريخ 30 يوليوز 2000 على أنه: “لا مكان لتنمية اجتماعية بدون تنمية اقتصادية، مما يستوجب بناء اقتصاد جديد قادر على مواكبة العولمة ورفع تحدياتها. وإذا كنا نعتمد اقتصاد السوق فهذا لا يعني السعي لإقامة مجتمع السوق بل يعني اقتصادا اجتماعيا تمتزج فيه الفعالية الاقتصادية بالتضامن الاجتماعي”.

وأوضح أخنوش أن الحكومة كانت منذ تنصيبها تعي جيدا الأدوار الحقيقية لهذا القطاع، الذي يشكل رافعة أساسية للتنمية المستدامة، خصوصا في العالم القروي، مما تطلب إعادة النظر في أسس تطوير وتأهيل منظومة الاقتصاد الاجتماعي والتضامني حتى يكون مؤهلا كقطاع ثالث إلى جانب القطاعين العام والخاص.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *