نجح المنتخب الوطني المغربي في حجز تذكرة العبور إلى دور ربع نهائي كأس أمم إفريقيا، عقب تفوقه على نظيره التنزاني في مباراة اتسمت بالندية الكبيرة.
وبرز النجم إبراهيم دياز كبطل أول لهذه المواجهة، حيث لم يكتفِ بقيادة “الأسود” للفوز، بل انتزع اعتراف الكنفيدرالية الإفريقية لكرة القدم كأفضل لاعب في اللقاء نظير عطائه السخي طيلة الدقائق التي خاضها فوق أرضية الملعب.
لحظة الحسم بقدم دياز
شهدت المباراة صرامة تكتيكية عالية من الجانب التنزاني الذي حاول إغلاق كل المنافذ المؤدية إلى مرمى حارسه، إلا أن مهارة نجم ريال مدريد صنعت الفارق في الوقت المناسب.
ففي الدقيقة الثالثة والستين، ومن مجهود تقني مميز، نجح دياز في فك شفرة الدفاع التنزاني وتسجيل هدف الخلاص، وهو الهدف الذي كان كافياً لضمان التأهل وتفادي مفاجآت الأدوار الإقصائية، مانحاً زملائه الثقة اللازمة لتسيير ما تبقى من دقائق المباراة بذكاء وهدوء.
اعتراف قاري بالأداء المبهر
لم يكن اختيار اللجنة التقنية التابعة لـ”الكاف” لإبراهيم دياز كأفضل لاعب في المباراة وليد الصدفة، بل جاء ثمرة للمردود التقني والبدني الذي قدمه اللاعب.
وقد أكدت اللجنة أن تتويج دياز بهذه الجائزة الفردية مستحق بالنظر لدوره الحاسم في اللحظات المفصلية، وقدرته العالية على الربط بين الخطوط، مما جعله المحرك الرئيسي للهجمات المغربية واللاعب الأكثر تأثيراً في النتيجة النهائية للمقابلة.
قيمة فنية مضافة في تشكيلة الأسود
بهذا الأداء البطولي، يواصل إبراهيم دياز تثبيت أقدامه كركيزة أساسية في التشكيلة الوطنية، مؤكداً أنه القيمة المضافة التي احتاجها الخط الأمامي لأسود الأطلس في هذه النسخة القارية.
وقد أثبتت موقعة تنزانيا أن دياز يمتلك الشخصية القيادية والهدوء أمام المرمى، وهي السمات التي يراهن عليها الجمهور المغربي لمواصلة المشوار نحو منصة التتويج وتحقيق الحلم الإفريقي الغائب.
إدريس لكبيش/ Le12.ma
