تنطلق، الخميس المقبل في العاصمة الرباط، ثاني جلسات محاكمة السنغاليين المتورطين في الاعتداء على حارس أمن خاص، على خلفية الأحداث التي شهدها ملعب مولاي خلال مباراة النهائي بين المغرب والسنغال.

وأكد حارس الأمن، في تصريح صحفي، أنه يتمتع حاليًا بصحة مستقرة، نافيًا الإشاعات التي راجت عقب الواقعة بخصوص وفاته، ومشددًا على عزمه متابعة المسار القضائي إلى نهايته من أجل استرجاع حقه القانوني.

وأوضح المتضرر أنه كان يقوم بمهامه الاعتيادية داخل الملعب، قبل أن يتعرض لضربة قوية بواسطة أداة حديدية ثقيلة، تسببت له في إصابة على مستوى الوجه، كادت أن تكون قاتلة لولا تدخل العناية الإلهية. 

وأضاف أن الضربة لم تصبه بشكل مباشر في الرأس، ما جنّبه عواقب أخطر.

وأشار الحارس إلى أنه يتوفر على شهادة طبية توثق حجم الإصابة، مؤكدًا تحمّله لكافة الإجراءات القانونية والطبية اللازمة، في إطار إصراره على عدم التنازل عن حقه، ومتابعة القضية إلى غاية صدور الأحكام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *