يستعد المغاربة لإعادة ضبط ساعاتهم القانونية بزيادة ستين دقيقة، حيث يتجه المغرب رسمياً نحو استئناف العمل بتوقيته المعتاد (GMT+1) ابتداءً من الساعات الأولى من صباح يوم الأحد 22 مارس 2026.
وتأتي هذه الخطوة لتنهي فترة العمل بتوقيت غرينتش التي اعتُمدت بشكل مؤقت لتلائم أجواء شهر رمضان المبارك.
وحسب المساطر التنظيمية المعمول بها، سيجري تفعيل هذا التغيير عند حلول الساعة الثانية صباحاً من يوم الأحد، ما يعني العودة إلى الإيقاع الزمني الصيفي الذي يطبع الحياة العامة في المملكة طيلة أشهر السنة، باستثناء الشهر الفضيل.
ويستند هذا الإجراء السنوي إلى مقتضيات المرسوم رقم 2.18.855 الصادر في أكتوبر 2018، والذي حسم اختيار المغرب للاستمرار في التوقيت الصيفي على مدار العام.
ويهدف الاستثناء الرمضاني الذي يشارف على الانتهاء إلى تيسير الظروف الاجتماعية والدينية للمواطنين، وضمان مرونة أكبر في مواقيت العمل والإدارة بما يتوافق مع خصوصيات الصيام ومواقيت الصلاة، قبل العودة مجدداً إلى النظام الزمني القار الذي يخدم التوازنات الاقتصادية والتبادلات الدولية للمملكة.
إ. لكبيش / Le12.ma
