أعلنت الوكالة الوطنية للمياه والغابات عن اختتام موسم قنص الطرائد المستقرة للموسم 2025-2026، وذلك ابتداء من 4 يناير 2026، إيذاناً بانطلاق فترة الراحة البيولوجية، التي تتزامن مع مرحلة التزاوج والتكاثر لدى عدد من الأصناف الحيوانية.
وأكدت الوكالة، في بلاغ رسمي، أن احترام هذه المرحلة يعتبر من الركائز الأساسية في تدبير الثروات الطبيعية، مشددة على ضرورة التزام القناصة وكافة المتدخلين بالمقتضيات القانونية المنظمة للقنص، بهدف الحفاظ على التوازن البيئي وضمان استدامة الوحيش لفائدة الأجيال المقبلة.
وقد سجل الموسم المنتهي نتائج مشجعة، خاصة بالنسبة لطيور الحجل، حيث بلغ متوسط الصيد 1.76 حجلة لكل قناص في كل يوم قنص، مقارنة بـ1.43 في الموسم الماضي. وتصدرت جهة طنجة-تطوان-الحسيمة النتائج بنسبة 19%، متبوعة بجهة بني ملال-خنيفرة بـ18.4%.
من جهة أخرى، أكدت الوكالة نجاح جهود المراقبة والتأطير، بفضل التنسيق المستمر مع الشركاء من الجامعة الملكية المغربية للقنص، ومصالح الأمن الوطني والدرك الملكي، إضافة إلى جمعيات وشركات القنص. وقد تم تسجيل 173 مخالفة خلال الموسم، بزيادة طفيفة لا تتعدى 1.8% مقارنة بالسنة الماضية، في حين تراجعت الحوادث العرضية إلى أربع فقط، مقابل تسع سابقاً.
واختتمت الوكالة تأكيدها على التزامها بمواصلة تعزيز الوعي بممارسات القنص المسؤول، واعتبار هذا النشاط رافعة بيئية وتنموية، تسهم في تنشيط الاقتصاد المحلي بالمناطق القروية، إلى جانب دورها في الحفاظ على الرأسمال الطبيعي الوطني.
