شهد مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، يومه الخميس، مراسم سحب قرعة نهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم للسيدات، التي ستستضيفها المملكة المغربية ما بين 17 مارس و3 أبريل 2026.
وقد أسفرت هذه العملية عن توزيع المنتخبات المشاركة على أربع مجموعات قوية، وضعت المنتخب الوطني المغربي في اختبارات حقيقية تعكس الطموحات الكبيرة للكرة النسوية الوطنية.
المجموعة الأولى.. ديربي وتحديات تقنية
جاء المنتخب الوطني النسوي على رأس المجموعة الأولى بصفته المستضيف، حيث أوقعته القرعة في مواجهة مثيرة أمام المنتخب الجزائري في “ديربي مغاربي” كلاسيكي يترقبه الجمهور المحلي بشغف كبير.
كما تضم المجموعة المنتخب السنغالي الذي يمتلك خبرة قارية واسعة وقوة بدنية معروفة، إضافة إلى منتخب كينيا الطموح الذي يسعى لصناعة المفاجأة في هذا العرس الإفريقي، مما يجعل مهمة “اللبؤات” تتطلب تركيزاً عالياً لتصدر المجموعة وضمان التأهل للدور الموالي.
نظرة على باقي المجموعات
في قراءة لبقية المجموعات، ضمت المجموعة الثانية منتخب جنوب إفريقيا إلى جانب ساحل العاج وبوركينا فاسو وتنزانيا، بينما شهدت المجموعة الثالثة صداماً مرتقباً بين عملاق القارة المنتخب النيجيري ومنتخب زامبيا، بالإضافة إلى المنتخب المصري ومنتخب مالاوي.
أما المجموعة الرابعة، فقد تميزت بتوازن كبير بوجود منتخبات غانا والكاميرون ومالي والرأس الأخضر، مما ينذر بمنافسة شرسة للظفر ببطاقات العبور نحو الأدوار الإقصائية.
الطموح المغربي.. اللقب ولا شيء غيره
يدخل المنتخب المغربي هذه التظاهرة وهو يضع نصب عينيه التتويج باللقب القاري لأول مرة في تاريخه، مستفيداً من عاملي الأرض والجمهور ومن التطور الكبير الذي شهدته كرة القدم النسوية في المملكة.
ويمثل تجاوز دور المجموعات بنجاح الخطوة الأولى نحو تحقيق الحلم القاري، حيث يسعى الطاقم التقني واللاعبات إلى تقديم أداء يليق بالسمعة العالمية التي اكتسبتها “لبؤات الأطلس” في السنوات الأخيرة، وتأكيد قدرة المغرب على الجمع بين التميز التنظيمي والتألق الرياضي.
ع. بخباز / Le12.ma
