تحتضن مدينة طنجة، في 25 مارس 2026، الدورة العاشرة من “يوم التصميم الإيطالي” (Italian Design Day)، الذي تنظمه سفارة إيطاليا بالمغرب بشراكة مع الوكالة الإيطالية للتجارة الخارجية، وبتعاون مع المعهد الثقافي الإيطالي بالرباط، حسب بلاغ توصلت به الجريدة من سفارة دولة إيطاليا في الرباط.

وستُنظم هذه الدورة تحت شعار «إعادة التصميم: تجديد الفضاءات والأشياء والأفكار والعلاقات»، حيث ستركز على دور التصميم والهندسة المعمارية في تحسين أطر العيش، في ارتباط بقضايا الاستدامة وتحول المجالات الترابية وترشيد الموارد.

وحسب البلاغ ذاته، يهدف هذا الحدث الدولي إلى تثمين التصميم الإيطالي وتعزيز الحوار بين الفاعلين المؤسساتيين والمهنيين والأكاديميين، من خلال مقاربة تقوم على إعادة قراءة الموجود، ودمج التراث، وضمان استمرارية مسارات التصميم.

وستعرف نسخة 2026 مشاركة المهندس المعماري ومصمم الديكور الداخلي الإيطالي توماسو زيفر، المتخصص في تصميم الفنادق الفاخرة، حيث سيقدم مداخلة حول الممارسات المعاصرة في التصميم، لاسيما ما يتعلق بإعادة تفسير الأنماط ودمج الذاكرة في مشاريع التهيئة.

وسيتخذ الحدث شكل ندوة تعقبها جلسة نقاش بمشاركة عدد من المتدخلين المغاربة، من بينهم هشام لهلو، وكريم السباعي، وطارق الرميص، حيث ستتمحور النقاشات حول تجديد الفضاءات الحضرية، وتطور فضاءات الضيافة، وإدماج الحرف التقليدية ضمن مقاربات مستدامة.

كما أشار البلاغ إلى أن هذه الدورة ستشهد تكريم المصمم الإيطالي الراحل فالنتينو، باعتباره من أبرز رموز الموضة الإيطالية، حيث ساهمت أعماله في ترسيخ رؤية تجمع بين الإبداع والحفاظ على الإرث واستمرارية الأسلوب.

وفي السياق ذاته، سيتم منح هشام لحلو وسام فارس في نظام الاستحقاق للجمهورية الإيطالية، تقديرًا لإسهاماته في تطوير مجال التصميم وتعزيز التعاون المهني والثقافي بين إيطاليا والمغرب والقارة الإفريقية.

ونقل البلاغ تصريح سفير إيطاليا بالمغرب، باسكوال سالزانو، الذي أكد أن هذه الدورة تندرج في إطار تعزيز الحوار القائم بين البلدين حول جودة الفضاءات المعيشية، فيما أبرز مدير الوكالة الإيطالية للتجارة الخارجية، لويجي دابريا، فرص التعاون، مشيرًا إلى أن صادرات الأثاث الإيطالي نحو المغرب بلغت 90 مليون يورو سنة 2025.

وتؤكد هذه الدورة، بحسب البلاغ، دور “يوم التصميم الإيطالي” كمنصة للحوار والتعاون، بما يساهم في بلورة تفكير مشترك حول قضايا التصميم والهندسة المعمارية وتهيئة المجالات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *