عبر سامي الطرابلسي، مدرب المنتخب التونسي، عن إعجابه الكبير بالأجواء التي تدور فيها نهائيات كأس أمم أفريقيا “المغرب 2025″، مؤكداً أن الاستقبال المغربي والتنظيم المميز جعلا “نسور قرطاج” يشعرون وكأنهم في بلدهم وبين جماهيرهم.
وفي مؤتمر صحافي اتسم بالصراحة قبيل مواجهة مالي المرتقبة امام المنتخب المالي، في ثمن النهائي غدًا السبت بمركب محمد الخامس بالدار البيضاء، وجه الطرابلسي رسائل قوية تدعم الكفاءات الوطنية، معتبراً أن نجاح التجربة المغربية مع وليد الركراكي هي الدليل القاطع على قيمة المدرب المحلي.
الإشادة بالمغرب.. “بلد رائع وتنظيم مميز”
ولم يتردد الطرابلسي في إبداء امتنانه للمملكة المغربية، قائلاً: “نحن نعيش الآن في بلد رائع جداً وسط ناس طيبين، لم نشعر تماماً بالغربة، التنظيم مميز للغاية والملاعب رائعة جداً، مما وفر لنا سبل الراحة خلال تحضيراتنا”.
وأضاف أن الحضور الجماهيري المغربي والتونسي جعل البعثة تشعر بدفء الانتماء.
المدرب المحلي والنموذج “الركراكي”
وبنبرة ملؤها الثقة، دعا الطرابلسي إلى ضرورة دعم المدرب الوطني في القارة السمراء، مستشهداً بتجربة وليد الركراكي: “في المغرب، نرى مثالاً حياً في الركراكي الذي حظي بثقة تامة بعد إنجازه التاريخي في مونديال قطر، وهو أمر ليس متاحاً للجميع”.
وأكد أن المدرب المحلي هو الأقدر على حصد الألقاب إذا ما وجد المساندة غير المشروطة، تماماً كما فعل إيميريس فايي مع كوت ديفوار.
مواجهة مالي وتحدي الأداء
وبخصوص مباراة السبت أمام مالي، شدد الطرابلسي على أن الأولوية في الأدوار الإقصائية هي للنتيجة: “من حق الجماهير أن لا تسعد بالأداء، لكننا أنجزنا المهم وهو التأهل، النتيجة هي الأهم في هذه المرحلة، والصورة الحقيقية للمنتخب ستظهر تدريجياً”.
رسالة لأسود الأطلس
وفي ختام حديثه، وجه تحية تقدير للمنتخب المغربي قبل لقاء تنزانيا، محذراً من المفاجآت الكروية عبر حكمة بليغة: “لا تحقر صغيراً في مخاصمة.. إن البعوضة تدمي مقلة الأسد”، مؤكداً في الوقت ذاته أن المنتخب المغربي يظل قوياً بتركيبته البشرية وتلاحمه.
رشيد زرقي / Le12.ma
