قال راشيد الطالبي العلمي، القيادي البارز في حزب “الأحرار”، إن حزبه عازم على خوض إنتخابات 2026، بغرض الحصول على 112 مقعداً برلمانياً بمجلس النواب.

وأكد الطالبي العلمي، مساء اليوم في سيدي إفني خلال اللقاء الجهوي السادس للأحرار المنعقد خلال شهر رمضان: “إذا كنا قد حصلنا على 102 مقعد سنة 2021، فإننا سنبلغ 112 مقعدا في استحقاقات 2026، وسنحقق بذلك الرتبة الأولى مرة أخرى..”.

ورفع الطالبي، التحدي أمام من وصفعه ب”منظري صالونات الرباط” على النزول إلى سيدي إفني وعقد لقاء من هذا الحجم مع المواطنين والمناضلين.

وشدد راشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار في لقاء تواصلي بجماعة إبضر، إقليم بسيدي إفني على أن الهياكل التنظيمية للحزب لم تتغير بعد المؤتمر.

وجدد التأكيد، على التزام الجميع بالحفاظ على إرث القيادة السابقة برئاسة عزيز اخنوش، وتطويره لتعزيز المكتسبات التنظيمية.

وأوضح أن الحضور الميداني للمناضلين والمواطنين يمثل ركيزة أساسية لتحقيق الأهداف السياسية والتنظيمية للحزب.

وأشار الطالبي العلمي إلى أن محطة سيدي إفني تمثل فرصة لتجديد الالتزام بالبرامج الوطنية في مجالات الصحة والتعليم والتشغيل، مع التركيز على تهيئة الشباب للفرص المستقبلية المرتبطة بالمشاريع الكبرى للمنطقة، بما يعزز حضور الحزب ويقوي ديناميته التنظيمية والميدانية.

ومن جهته قال لحسن السعدي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، بحضور محمد شوكي، إن قوة الأحرار تقاس بمناضليه وبحصيلة خمس سنوات من العمل الميداني، مؤكدا أن النجاح يرتبط بما يقدم المواطن من إنجازات وقرب على المستوى الجهوي والمحلي.

وأضاف أن ما تحقق بجهة كلميم وادنون كان مهما رغم استمرار الحاجة إلى مزيد من التنمية، معبرا عن ثقته في تصدر الحزب للنتائج جهويا ووطنيا، ومعتبرا أن الجولة الجهوية أكبر رد على النقاشات المثارة.

كما أكد كريم زيدان، القيادي التجمعي، أن المغرب أضحى أرضية خصبة للاستثمار بفضل السياسة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس، وما رافقها من إصلاحات هيكلية عززت مناخ الأعمال ورفعت من جاذبية المملكة لدى المستثمرين الوطنيين والأجانب.

وأوضح أن جهة كلميم وادنون تزخر بفرص استثمارية واعدة في عدد من القطاعات، مؤكدا أن الجهة تتوفر على مؤهلات طبيعية وبشرية مهمة، وفي مقدمتها طاقات شبابية قادرة على الانخراط في الدينامية الاقتصادية.

من جهته، أبرز محمد سعد برادة، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن جهة كلميم وادنون تتمتع ببنية تحتية مدرسية ممتازة.

وأكد أن الاستثمارات المنجزة في قطاع التعليم مكنت من تعزيز العرض التربوي وتحسين ظروف التمدرس بمختلف أقاليم الجهة.

وأوضح برادة، الذي يشغل كذلك منصب وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن الجهة تعرف تعميم مدارس الريادة في إطار إصلاح المنظومة التعليمية.

وأشار إلى أنه سيتم في القريب تعميم إعداديات الريادة على صعيد الجهة، إلى جانب مواصلة إحداث المدارس الجماعاتية بما يسهم في الحد من الهدر المدرسي وتحسين جودة التعلمات وترسيخ تكافؤ الفرص بين التلميذات والتلاميذ في الوسطين الحضري والقروي.

مكتب أكادير / Le12.ma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *