شهدت عدة مناطق بالمملكة المغربية، خلال الـ 24 ساعة الماضية، تساقطات مطرية تراوحت بين المعتدلة والضعيفة، مما أحيا الآمال لدى الفلاحين والساكنة في موسم زراعي واعد، خاصة في المناطق الوسطى والجنوبية التي سجلت أعلى المقاييس.
وتأتي هذه التساقطات لتنعش الآمال بخصوص حقينة السدود والفرشة المائية في المناطق التي عرفت تركزاً ملحوظاً للسحب الممطرة.
الصويرة في الصدارة
وفقاً لبيانات المديرية العامة للأرصاد الجوية، فقد تربعت مدينة الصويرة على عرش التساقطات المسجلة وطليعة المدن الممطرة، حيث سجل مطار المدينة 24 ملم، بينما بلغت الكمية في منطقة الميناء 21 ملم، مما يؤكد تمركز النشاط المطري في الواجهة الأطلسية الوسطى خلال هذه الفترة.
توزيع التساقطات عبر الأقاليم
لم تكن الصويرة المحطة الوحيدة التي استقبلت الغيث، حيث انتعشت أقاليم الجنوب والوسط بمقاييس هامة، إذ سجلت مدينة تيزنيت 14 ملم متبوعة بمدينة آسفي التي بلغت فيها المقاييس 13 ملم، فيما استقبلت سيدي إفني 10 ملم وإنزكان 9 ملم، وصولاً إلى مدينة سلا التي سجلت 8 ملم من التساقطات.
انتعاشة في المدن الكبرى
سجلت المدن الكبرى بدورها كميات متفاوتة من الأمطار، حيث توحدت مقاييس كل من سطات وأكادير وبنسليمان عند 7 ملم، متبوعة بمدينتي النواصر والمحمدية بـ 6 ملم، في حين سجلت كل من الدار البيضاء وتارودانت 5 ملم.
وبلغت الكميات في طانطان وتيط مليل ومكناس 4 ملم، تلتها مراكش وكلميم بـ 3 ملم، بينما استقرت المقاييس عند مليمترين في سيدي سليمان وابن جرير والرباط وخريبكة وفاس والجديدة، مع تسجيل أقل من مليمتر واحد في العيون وتطوان والقنيطرة.
دلالات الأرقام
تأتي هذه التساقطات في وقت حساس من السنة، حيث تساهم بشكل مباشر في دعم الغطاء النباتي للمراعي وتثبيت التربة، فضلاً عن تعزيز الموارد المائية المحلية في الحواضر التي شهدت تساقطات تجاوزت 10 مليمترات.
ويترقب المهتمون بالشأن المناخي والزراعي استمرار هذه الأجواء لتخفيف حدة الإجهاد المائي الذي طبع المواسم الأخيرة وتعزيز المخزون المائي الوطني.
إ. لكبيش / Le12.ma
