أكاد أجزم أنه لم يوجد لدى عرب الجزيرة وشمال أفريقيا في العصر الحديث رجل دولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
بإختصار، هذا الرجل، هو أحد كبار رجال الدولة المصلحين للبلاد والعباد في دولة الإمارات العربية المتحدة.
لقد وضع دولة الإمارات، في مصافّ الدول المزدهرة والمتقدمة في فترة قياسية، وها هي اليوم تعجّ بالتقدم والعلم والرقي والحداثة في مختلف المجالات.
تحتل الإمارات، الصفوف الأمامية في مجال الذكاء الاصطناعي، وليست بعيدة عن الولايات المتحدة الأمريكية واليابان.
يقصدها أثرياء العالم للاستثمار، مطمئنين على أنفسهم وأموالهم.
دوليا نجد، سياسة الإمارات الخارجية انفتحت وتطورت، وكسبت احترام القوى العظمى، مع حضور فاعل في القضايا الحساسة، وتدخلٍ لحل الخلافات بالحسنى بين الخصوم بجرأة أهل الحق.
دينا، أبعد الرجل، الدين عن انشغالات السياسة، وحارب التطرف والإرهاب.
لقد قضى بحق على ذلك المرض الذي أصاب المسلمين في مقتل وشوّه سمعتهم.
أعاد لقيم الإسلام بريقها، وللمبادئ الحقة سطوتها، وهو – في كل اعتقاد – صادق ومصيب.
نسأل الله أن ينعم عليه بموفور الصحة والعافية، وأن يحفظه لشعبه، وللشعب المغربي الذي يكنّ له الاحترام والتقدير.
هي كلمة حق يجب أن تُقال في حق الرجل الذي يعتبر المغرب بلده وامتدادًا للإمارات…
.
*محمد الضو
