​في مشهد سينمائي يذكرنا بأفلام “السرقات الكبرى” ولكن بنكهة رياضية كوميدية، قرر الاتحاد السنغالي لكرة القدم تحويل ملعب “ستاد دو فرانس” بباريس إلى مسرح لـ “عرض خيالي”.

فبينما كان العالم ينتظر مباراة ودية أمام بيرو، قرر “أسود التيرانجا” استعراض كأس أفريقيا.. تلك التي سحبها الكاف، وثبتت الفيفا خسارتهم لنهائيها أمام المغرب بثلاثية نظيفة “بالقلم والمسطرة”.

​إليك كواليس هذا الاحتفال “الوهمي” الذي أثبت أن العناد قد يكون موهبة تفوق مهارات ماني وإدريسا غي..

​الكأس “الشبح”: الآن تراها.. والآن الكاف لا يراها!

​يبدو أن الاتحاد السنغالي يعاني من حالة “إنكار كروي” حادة.. ففي الوقت الذي تم فيه تعديل سجلات الفيفا ومنح النقاط لأسود الأطلس، قرر السنغاليون أن القوانين مجرد “وجهة نظر”.

استعراض الكأس المسحوبة وسط تحذيرات نادي المحامين بالمغرب ولجان الكاف، يشبه تماماً شخصاً رسب في الامتحان، لكنه قرر تنظيم “حفل تخرج” ودعوة الجيران، معتبراً أن الشهادة الورقية مجرد تفصيل ممل.

​”الشو” الإعلامي.. أو كيف تطلق النار على قدمك

​بدلاً من التركيز على استئنافهم لدى المحكمة الرياضية الدولية (TAS)، اختار السنغاليون سياسة “الهروب إلى الأمام” عبر استعراض عضلات إعلامي.

​الرسالة المراد إيصالها: نحن أبطال رغم أنف القانون.
​الرسالة التي وصلت فعلاً: نحن نملك كأساً في الخزانة، لكننا لا نملك أي نقطة في تصنيف الفيفا لهذا النهائي.

​الصدام مع “الكاف” و”الفيفا”: الخسارة مرتين

​ليست المشكلة في حمل قطعة معدنية أمام الجمهور، بل في تسجيل “مخالفة عدم امتثال” جديدة في ملف السنغال لدى المحكمة الرياضية.

فبينما يحاول المحامون إيجاد ثغرة قانونية، يقوم الاتحاد السنغالي بتقديم “دليل إدانة” مجاني على تحدي المؤسسات الدولية. إنها النسخة الرياضية من مقولة: “جا يكحل ليها.. وعماها”.

خلاصة القول..

إن استعراض السنغال للكأس المسحوبة يذكرنا بتلك المقولة الشهيرة: “لا يهمني أن أربح، المهم أن أغيظ الجيران”.

ولكن في عالم الاحتراف، الجيران (المغرب) لديهم النقاط، والاتحاد القاري لديه القوانين، والسنغال لم يتبقَ لها سوى “سيلفي” مع كأس لم تعد تخصها.

إدريس لكبيش/ Le12.ma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *