كشف الدركي المتقاعد الطاهر سعدون، كواليس وخلفيات مثيرة تحكمت في رفعه شكاية ثانية بحق خصمه أمام القضاء عبد الاله المراكشي، الملقب ب “مول الحوت”.

وقال الدركي المتقاعد، في تصريح للصحافة، “مع الأسف مازالت خرجات المشتكى به تدينه.. لذلك أنا بصدد رفع شكاية ثانية ضده أمام القضاء”.

وأرجأت إبتدائية مراكش أمس الثلاثاء، النظر في قضية “الدركي المتقاعد” في مواجهة “مول الحوت”، إلى غاية 24 مارس الجاري.

وقال الدركي المتقاعد سعدون، في تصريح للصحافة، إن هذا الإرجاء هو مهلة مريحة لدفاع خصمه من أجل إعداد دفاعه.

وأوضح الدركي المتقاعد، أن شكايته الثانية ضد “مول الحوت” جاءت بسبب اتهامهم بـ “الحمق”، وهو زعم تفنّده يقول سعدون شهادات خبرة طبية مؤهلة.

وشدد سعدون، أن الخبرة الطبية التي خضع لها، توجت بحصوله على شهادات طبية موثوقة تؤكد سلامته العقلية.

ودعا الدركي المتقاعد، كل من يشكك في سلامته العقلية واتهمه بالحمق، أن يثبث ذلك أمام القضاء في مراكش، الذي سترفع إليه شكاية في الموضوع.

وخلص الدركي المتقاعد الطاهر سعدون،  أن الشهادات الطبية التي تؤكد سلامته العقلية وكذا إدارته لشركة من ملايير الدولارات على حد تعبيره، ستصدم أمام القضاء، كل من قال إنه «حمق». رفع شكاية ثانية ضده أمام القضاء”.

يشار إلى أن، سعدون صرح أنه نذر نفسه لمواجهة كل ما يهدد أبناء وبنات المغرب من محتويات التفاهة، وأنه “غير مقصر  مع مول الحوت” في إشارة إلى أن نزاعه القضائي مع المشتكي به لا يرقى إلى حجم المعارك التي يخوضها ضد محتويات التفاهة.

وتطورت خلافات الدركي و «مول الحوت»، في نوفمبر الماضي، حيث أثار مقطع فيديو نشره المدعو “عبد الإله مول الحوت” جدلاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب ظهوره في مشهد إعتبره البعض استفزازي، يحمل إسقاطات مباشرة في حق الدركي السابق الطاهر سعدون.

وجاء فيديو “عبد الإله مول الحوت”، كرد مباشر على ظهور الطاهر سعدون في تسجيل مصور، أعرب فيه عن استغرابه من تصرفات “عبد الإله مول الحوت”، وخصوصاً مشهده المهين مع أستاذ سابق كان قد درسه، حيث عبر سعدون عن رفضه لما اعتبره “سلوكاً استعلائياً لا يليق”.

ردّ “عبد الإله مول الحوت” لم يتوقف عند ذلك، بل انتقل إلى إسقاطات شخصية تتعلق بابن سعدون، إبراهيم، حيث تساءل بسخرية عن مجال اشتغاله حالياً بعد عودته إلى المغرب، مشيراً إلى أنه “قادر على تقديم دروس في الوطنية”، في تلميح مباشر لقضية نجله.

ويُذكر أن إبراهيم سعدون كان قد أُسر في أبريل 2022 رفقة بريطانيين، أثناء قتالهم إلى جانب القوات الأوكرانية في “ماريوبول”، قبل أن يُحكم عليه بالإعدام من طرف سلطات دونيتسك الانفصالية، ليُفرج عنه لاحقاً بعد وساطة مغربية وسعودية، ويعود إلى المغرب في شتنبر من نفس السنة.

الفيديو أثار موجة تنديد واسعة على المنصات الاجتماعية، واعتبر كثيرون أن “عبد الإله مول الحوت” تجاوز حدود الانتقاد، ودخل في تصفية حسابات شخصية لا تراعي الحساسية المرتبطة بالقضية الإنسانية التي عاشتها أسرة سعدون، في حين ذهب البعض الآخر إلى اعتبار سلوكيات مول الحوت غير المؤطرة نابعة من الرغبة في الشهرة والسعي وراء التفاعل.

جلال حسناوي / Le12.ma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *