أصدرت محكمة “أنتويرب” الجنائية، اليوم الثلاثاء، حكمها في واحدة من أكثر قضايا تهريب المخدرات متابعة في بلجيكا.
وقضت المحكمة بسجن المغربي الأصل نور الدين الحجوي، أحد أبرز الأسماء في عالم الجريمة، الملقب بـ “ديكي نور الدين”، لمدة 12 سنة، بعد إدانته بقيادة منظمة إجرامية متخصصة في استيراد الكوكايين على نطاق واسع.
وإلى جانب عقوبة السجن، قررت المحكمة تغريمه 12 ألف أورو، مع مصادرة أصول إجرامية بقيمة خمسة ملايين أورو.
وتعود بداية ملاحقة المعني بالأمر إلى حادثة بدت بسيطة سنة 2019، حين أطلقت شابة النار على نفسها عن طريق الخطأ داخل شقة بمدينة زويندريخت، وهو ما قاد المحققين إلى تفكيك خيوط شبكة إجرامية منظمة.
وكشفت عمليات التفتيش التي أنجزت حينها عن ترسانة من الأسلحة وكميات من المخدرات، مظهرة وجود منظمة وصفها القاضي بأنها “آلة محكمة التنظيم” لا تتردد في اللجوء إلى العنف لتأمين أنشطتها.
وبعد فراره إلى دبي هربا من العدالة البلجيكية، جرى تسليم الحجوي في مارس 2024.
وانطلقت محاكمته في ماي 2025، لكنها انتهت في غيابه وغياب محاميه بدعوى المرض، ما دفع المحكمة إلى إصدار حكم غيابي في حقه.
ويعد هذا الحكم بالسجن لمدة 12 سنة أول إدانة تصدر بحق الحجوي منذ عودته إلى بلجيكا، لكنه ليس الأخير، إذ جرى تحديد مواعيد لمحاكمات أخرى تتعلق بتهريب المخدرات في كل من “أنتويرب” و”تونغيرين”.
ونظرا لخطورة التهم الموجهة إليه في هذه الملفات المنفصلة، يواجه الرجل احتمال ارتفاع مدة عقوبته الإجمالية بشكل كبير خلال الأشهر المقبلة.
