​عقدت جمعية الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب اجتماع مجلسها الإداري بمقر وزارة الفلاحة بالرباط، برئاسة أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وبمشاركة محمد فيكرات رئيس الجمعية إلى جانب كافة أعضاء المجلس، وذلك في إطار تتبع ومواكبة أحد أكبر التظاهرات الفلاحية على الصعيدين القاري والدولي.

​استهل الاجتماع بتقديم عرض مفصل حول حصيلة الدورة السابعة عشرة للملتقى الدولي للفلاحة بمكناس، حيث أشاد السيد الوزير بالنجاح التنظيمي والإشعاعي الذي طبع النسخة الماضية.

وقد تم التأكيد على أن الملتقى نجح في تحقيق طفرة ملموسة على مستوى عدد الزوار والعارضين، مما عزز مكانته كمنصة محورية لتبادل الخبرات.

كما ركزت المناقشات على أهمية الشراكات الدولية التي أُبرمت خلال الدورة، والتي ساهمت في جلب تكنولوجيات حديثة تخدم النجاعة المائية وتدعم الابتكار الزراعي في مواجهة التحديات المناخية الصعبة التي طبعت الموسم الماضي.

​وفي سياق التخطيط للمستقبل، انتقل أعضاء المجلس الإداري لتدارس الخطوط العريضة والتحضيرات الأولية الخاصة بالدورة المقبلة.

ودعا أحمد البواري إلى ضرورة جعل النسخة القادمة محطة أساسية لتعميق النقاش حول السيادة الغذائية وتنزيل أهداف استراتيجية “الجيل الأخضر”.

ومن جانبه، أوضح محمد فيكرات أن الجمعية تضع ضمن أولوياتها تطوير الجوانب اللوجستية والتقنية للملتقى، مع التركيز بشكل خاص على دعم المقاولات الشبابية والناشئة في القطاع الفلاحي، وضمان تقديم حلول عملية ومستدامة تساهم في تعزيز مرونة الفلاحة الوطنية أمام التقلبات الجوية.

و​اختتمت أشغال المجلس الإداري بالمصادقة على التوجهات العامة لبرنامج العمل المقبل وتحديد الأولويات الاستراتيجية التي ستشكل هوية النسخة القادمة.

وأجمع الحاضرون على أن الملتقى الدولي للفلاحة بمكناس سيبقى الرافعة الأساسية للتعريف بالمنجزات الفلاحية المغربية، والمحرك القوي لتنشيط الاستثمارات في العالم القروي، بما يخدم مصلحة الفلاح الصغير والمتوسط ويضمن استدامة الموارد للأجيال القادمة.

إ. لكبيش / Le12.ma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *