في وقت يترقب فيه المغاربة انعكاسات الأمطار والفيضانات على الموسم الفلاحي والأسعار، يقدم الخبير الاقتصادي يوسف كراوي الفيلالي قراءة متفائلة لمستقبل الاقتصاد الوطني، متوقعًا تحقيق نسبة نمو تصاعدية تبدأ من 5%، مع إمكانية تجاوز 5,5% سنة 2027 بفضل تحسن الاحتياطي المائي وعودة التوازن بين العرض والطلب في السوق الفلاحية.

وفي حوار مع جريدة le12.ma، يتوقف كراوي الفيلالي عند كلفة الفيضانات الاقتصادية، وسرعة تعافي المناطق المتضررة، ومدى نجاعة مخططات الدعم العمومي في إنقاذ الاقتصاد الاجتماعي بالعالم القروي، مؤكدًا في الوقت ذاته ضرورة ترشيد استعمال المياه وتفادي الزراعات المستنزفة للموارد.

ومع ارتفاع مؤشرات الاستهلاك في شهر رمضان، يناقش الحوار وضعية تموين الأسواق، وإشكالية الاحتكار، ودور القطاع غير المنظم في تغذية المضاربات، إلى جانب نصائح عملية للأسر لتدبير مصروفها بشكل عقلاني.

كما يفتح النقاش حول مفارقة جذب الاستثمارات الكبرى مقابل استمرار تحدي التشغيل، وتأثير التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي على سوق الشغل، في ظل مؤشرات اقتصادية واجتماعية توصف بالمطمئنة.

حوار شامل يضع الخبير الاقتصادي يوسف كراوي الفيلالي، الاقتصاد المغربي تحت المجهر… بين رهانات النمو، تحديات العدالة الاجتماعية، واختبار الأسواق في رمضان.

شاهد الفيديو

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *