ككل عام، ومنذ عشرات السنين، عاد النقاش حول جودة الأعمال التلفزيونية التي تُفرض على المغاربة.

تغيّر الوزراء الأوصياء على التلفزيون المغربي، دون أن يتغير مجهود الارتقاء بالأعمال التلفزيونية، أو تتحقق مصالحة التلفزة مع المغاربة.

وقد تعاقب على مسؤولية الوصاية على تلفزيون المغاربة خلال السنوات العشر الأخيرة أربعة وزراء من أحزاب مختلفة، فيما ظلت إنتاجات دار البريهي على حالها.

كان الفشل حليف الوزير مصطفى الخلفي، عن حزب العدالة والتنمية، في امتحان مصالحة التلفزيون مع المواطنين، وكذا الأمر بالنسبة إلى خلفيه الدستوريين حسن عبيابة وعثمان الفردوس، وصولاً إلى البامي المهدي بنسعيد.

اليوم، ومع بث أولى حلقات إنتاجات شهر رمضان، بدت الجودة وكأنها خرجت من خيمة تلفزيون دار البريهي وقناة “عين السبع” مائلة.

قناة le12TV نزلت إلى شارع الرباط لاستطلاع آراء المغاربة حول إنتاجات تلفزتهم، فكانت الآراء مختلفة، لكن غالبيتها صادمة.

شاهد الفيديو:

الرباط / سعيدة حمزواي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *