دخلت عمليات البحث عن التلميذة هبة، المختفية في ظروف غامضة بجماعة واويزغت بإقليم أزيلال، منعطفاً جديداً اليوم الثلاثاء بعد تعزيز الفرق الميدانية بوحدة سينوتقنية متخصصة تابعة للقيادة العليا للدرك الملكي بالرباط، وذلك في إطار الرفع من وتيرة التدخل الميداني للوصول إلى أي دليل يقود لمكان تواجدها.
وقد استعانت الفرقة القادمة من العاصمة بثلاثة كلاب مدربة من سلالات متخصصة في تتبع الأثر والبحث عن المفقودين في التضاريس الوعرة.
ويهدف هذا الإجراء إلى تجاوز عقبات التضاريس الجبلية التي تميز المنطقة، خاصة بعد أيام من المحاولات الحثيثة التي بذلتها السلطات المحلية والدرك الملكي والوقاية المدنية بمؤازرة واسعة من المتطوعين من الساكنة.
وتركزت عمليات التمشيط الدقيقة في الساعات الأخيرة على مسح الشعاب والمنحدرات وتفتيش المغارات والمسالك الجبلية المحيطة بمكان اختفاء التلميذة.
كما شملت عمليات التمشيط جنبات بحيرة سد بين الويدان والمناطق الغابوية المتاخمة للمياه، حيث استغلت الفرق المتخصصة قدرات الكلاب البوليسية في رصد أي خيط يقود إلى مكان المختفية.
وتعيش منطقة واويزغت على وقع ترقب شديد حيث تحولت قضية هبة إلى قضية رأي عام محلي ووطني.
وبحسب مصادر من عين المكان فإن الاستعانة بالفرقة السينوتقنية يعكس الجدية القصوى التي تتعامل بها مصالح الدرك الملكي مع الملف رغبة في فك لغز الاختفاء في أقرب وقت ممكن.
هذا وتتواصل الجهود على مدار الساعة مع استمرار التحقيقات الموازية التي تجريها السلطات لجمع أي معلومات قد تفيد في تحديد مسار التلميذة قبل انقطاع أخبارها، وسط آمال كبيرة معلقة على هذه الخبرة التقنية الجديدة لإنهاء حالة الغموض التي لفت الحادثة.
إدريس لكبيش/ Le12.ma
