تخضع الأجواء الاحتفالية المصاحبة لبطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 لمراقبة مشددة في فرنسا. ففي برقية وجهت إلى السلطات المختصة، أمر وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، بتطبيق إجراءات أمنية صارمة خلال مباراتي ربع النهائي ونصف النهائي.

ومع ترقب مواجهة منتخب الجزائر أمام نيجيريا، وأسود الأطلس أمام منتخب الكاميرون.

وعبأت السلطات الفرنسية مختلف أجهزتها لضمان مرور الاحتفالات ومتابعة المباراة في أجواء آمنة، بعيدا عن أي اضطرابات محتملة.

ووفق وثيقة كشف عنها قناة (BFMTV)، خص لوران نونيز بالذكر “التجمعات العفوية” التي، رغم أنها تظهر “حماسا جماعيا”، إلا أنها قد تخرج عن السيطرة في بعض الأحيان. والهدف واضح: “منع حدوث الفوضى”.

وفي باريس، أفادت وسائل إعلام فرنسية أن مديرية الشرطة بادرت إلى اتخاذ تدابير استثنائية، من ضمنها إعلان جادة الشانزليزيه منطقة محظورة على مشجعي كرة القدم، حيث يمنع ابتداء من الساعة الثالثة عصرا يوم الجمعة المقبل، أي تجمع للمشجعين داخل نطاق محدد بدقة.

وفي مناطق أخرى من البلاد، صدرت تعليمات للمسؤولين الأمنيين بتفعيل جميع صلاحياتهم، مع تركيز خاص لجهود إنفاذ القانون على مكافحة إساءة استخدام الألعاب النارية، التي باتت تستعمل بكثرة في أعمال العنف في المدن.

وبموجب هذه التوجيهات، فإن أي أجنبي يقبض عليه بتهمة الإخلال بالنظام العام لا يواجه فقط المتابعة القضائية، بل قد يتعرض أيضا للترحيل أو لإلغاء تصريح إقامته. ويأتي هذا التشدد الأمني على خلفية تسجيل حوادث توتر، من بينها ما جرى بمدينة ليون عقب مباراة الجزائر في دور الـ16.

وفي السياق الرياضي، كان لاعبو المنتخب الوطني المغربي قد عبروا، أمس الخميس بسلا، عزمهم على تحقيق الفوز على منتخب الكاميرون، برسم ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم، من أجل مواصلة مسارهم في هذه المنافسة القارية.

وأشار اللاعبون، في تصريحات صحافية قبل الحصة التدريبية الأخيرة بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، إلى أن هذه المواجهة ستكون حاسمة من أجل تحقيق الفوز وإسعاد الجماهير المغربية.

عادل الشاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *