شهدت حركة قطارات المكتب الوطني للسكك الحديدية، صباح أول يوم من رمضان، ارتباكا على مستوى مدينة سيدي قاسم، خصوصا على الخط المتجه نحو الدار البيضاء، ما خلف حالة من السخط في صفوف المسافرين.

وأفاد عدد من الركاب، في شهادات استقتها جريدة Le12.ma من عين المكان، أن القطار سجل تأخرًا تجاوز 38 دقيقة، الأمر الذي أربك تنقلاتهم، خاصة بالنسبة للموظفين والطلبة المرتبطين بمواعيد عمل ودراسة محددة.

وأبرز المتحدثون أن هذا التأخير يتكرر بالتزامن مع إلغاء القطار الصباحي الذي يربط سيدي قاسم بالدار البيضاء، والمبرمج عادة على الساعة 7:58 صباحًا، وهو ما يزيد الضغط على القطار الموالي المقرر انطلاقه عند 8:58.

وأضاف بعض المسافرين أن غياب توضيحات فورية حول أسباب التأخر أو الإلغاء ساهم في تفاقم حالة التذمر، داعين إلى تحسين التواصل مع المرتفقين واحترام المواقيت المعلنة.

وفي انتظار توضيح رسمي من طرف المكتب الوطني للسكك الحديدية، شدد المسافرون على ضرورة اتخاذ تدابير استباقية خلال الفترات الاستثنائية، ومنها شهر رمضان، لتفادي تكرار مثل هذه الاضطرابات.

يُذكر أن الخط الرابط بين سيدي قاسم والدار البيضاء يعد من بين أكثر الخطوط كثافة، خاصة خلال الفترات الصباحية.

نيروز-le12

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *