“أتدرب من أجل تسجيل الأهداف وأنا سعيد بهز الشباك من أجل منتخب بلدي”، بهذه الكلمات لخص النجم المغربي إبراهيم دياز مشاعره عقب قيادته “أسود الأطلس” للفوز على تنزانيا بهدف دون رد .
وأضاف دياز الذي توج رجلاً للمباراة: “قدمنا مباراة كبيرة أمام تنزانيا وأعتقد أن الجماهير مسرورة بما قدمناه، ويجب أن نتحسن ونتطور ومع الجماهير علينا أن نمضي قدماً ونحقق الانتصارات”.
دخول التاريخ من أوسع الأبواب
بهدفه في شباك تنزانيا، لم يكتفِ دياز بمنح المغرب بطاقة العبور إلى دور ربع النهائي، بل دخل تاريخ الكرة الوطنية والإفريقية رسمياً،حيث أصبح أول لاعب مغربي في التاريخ يهز الشباك في أربع مباريات متتالية في نهائيات كأس أمم إفريقيا.
هذا الإنجاز الاستثنائي جعل منه “الظاهرة” الأبرز في النسخة الحالية، متربعاً على عرش هداف البطولة برصيد 4 أهداف حتى الآن.
وفاء لـ”أوناحي” وسط فرحة التأهل
ورغم نشوة الإنجاز الشخصي والتأهل الجماعي، أظهر دياز روحاً عائلية عالية تجاه زميله المصاب عز الدين أوناحي، حيث صرح بمرارة: “نحن عائلة وأنا مستاء لكون أوناحي تعرض لإصابة ستبعده عن صفوفنا، لقد كان يلعب بمستوى ممتاز أنا أحبه كأخ وأردت أن أهديه الهدف الذي سجلته”.
حضور ملكي ودعم جماهيري
تأتي هذه الملحمة الكروية في ليلة استثنائية شهدت حضور صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، مرفوقاً بـ الأميرة لالة خديجة، مما أعطى شحنة معنوية كبرى للاعبين.
ومع استمرار توهج إبراهيم دياز، تزداد آمال المغاربة في رؤية “الأسود” يعتلون منصة التتويج في ختام العرس القاري الذي يحتضنه المغرب.
رشيد زرقي / Le12.ma
