قام رئيس الحكومة ورئيس المجلس الجماعي لأكادير، عزيز أخنوش، السبت، بزيارة ميدانية إلى حي إحشاش العريق ( حي ولي العهد ) بمدينة اكادير.

و تفقد أخنوش،  الذي كان موفقا بنائبه الأول في رئاسة بلدية أكادير مصطفى بوردقة، عدداً من مشاريع التهيئة الجارية بالحي.

وتميزت هذه الجولة، بالتواصل المباشر مع الساكنة والوقوف على تقدم الأشغال الرامية إلى تحسين البنية الحضرية للمنطقة.

وتأتي هذه الزيارة في سياق تتبع الأوراش التنموية التي تعرفها عاصمة سوس، حيث حرص أخنوش على معاينة تفاصيل الأشغال الجارية بأزقة ودروب حي ولي العهد، أحد الأحياء التاريخية التي عرفت تحولات كبيرة في إطار برنامج التأهيل الحضري. 

وقد ظهر رئيس الحكومة خلال الجولة بلباس بسيط وحذاء رياضي، متخلياً عن الطابع الرسمي المعتاد، وهو يتنقل بين أزقة الحي ويتبادل الحديث مع المواطنين.

وخلال هذه الجولة، استفسر رئيس بلدية أكادير  عن مختلف مراحل الأشغال والتدخلات التي يشهدها الحي، الذي يعد من الأحياء التي عانت في الماضي، خاصة بعد تداعيات زلزال أكادير عام 1960، والذي خلف آثاراً عميقة في ذاكرة المدينة وساكنتها.

وتندرج هذه الزيارة في إطار مواكبة رئيس المجلس الجماعي لأكادير لمختلف المشاريع التنموية التي تشهدها المدينة، حيث يواصل، رغم مسؤولياته الحكومية، متابعة الأوراش الكبرى المرتبطة بتأهيل الأحياء وتحسين الخدمات الحضرية وتعزيز جاذبية المدينة.

وفي تعليقه على الزيارة، قال الناشط المدني يوسف مريا في تعليق تفاعلي على موقع فيسبوك إن “وقوف السيد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة ورئيس المجلس الجماعي لأكادير، على أشغال تهيئة حي سيدي محمد إحشاش، الذي يعد من الأحياء المتضررة من زلزال أكادير، يشكل شرفاً للساكنة ويعكس اهتمام المسؤولين بتاريخ هذا الحي العريق”.

من جهته، اعتبر مصطفى الناصري، وهو متابع للشأن المحلي، في تعليق تفاعلي على موقع فيسبوك أن “مدينة أكادير تعيش اليوم دينامية تنموية مهمة بفضل برامج التهيئة الحضرية التي تهدف إلى تحديث الأحياء وتحسين الفضاءات العمومية”.

إشادة «الفسابكة»

بدوره أكد أنس تاغيف، مهتم بالشأن المحلي، أن “السكان والزوار يلاحظون التحسن المستمر الذي تعرفه أكادير، وهو ما يعكس الجهود المبذولة لتحقيق تنمية مستدامة بالمدينة”.

أما مليكة أثير، من ساكنة المدينة، فأشارت إلى أن “أكادير أصبحت أجمل، والأشغال الجارية واضحة للعيان، والمدينة تغيرت نحو الأفضل”.

من جانبها قالت سلمى صرمامي، وهي من ساكنة أكادير، في تعليق تفاعلي على موقع فيسبوك إن “المدينة بدأت تعرف تطوراً ملحوظاً بعد سنوات من المعاناة، وهناك مشاريع لم تنجز في فترات سابقة وتم تحقيقها اليوم”.

وفي السياق ذاته، أكدت زبيدة أمحزون، فاعلة جمعوية، أن “العمل التشاركي بين المجلس البلدي والشركة الجهوية المتعددة الخدمات سوس ماسة وساكنة حي إحشاش يؤكد أن التنمية تنجح عندما يكون التعاون قائماً بين جميع الأطراف”.

وتعكس هذه الزيارة الميدانية، بحسب متتبعين للشأن المحلي، توجهاً نحو تكريس التواصل المباشر مع المواطنين ومواكبة الأوراش التنموية على أرض الواقع، في إطار الدينامية التي تشهدها مدينة أكادير خلال السنوات الأخيرة.

يذكر أنه في سياق تعزيز التواصل مع المواطنين ووسائل الإعلام، عقد مكتب مجلس جماعة أكادير يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026 لقاءً صحفياً عقب اختتام أشغال الدورة العادية لشهر فبراير، بحضور نواب الرئيس مصطفى بودرقة والبشير بنحماد وعبد الغني بوعيشي، إلى جانب كاتب المجلس خالد القايدي. 

وتم خلال اللقاء تقديم عرض حول أبرز النقاط التي تمت دراستها والمصادقة عليها، إضافة إلى استعراض المؤشرات المالية للجماعة وتقدم المشاريع المهيكلة والتدخلات المرتبطة بتحسين الخدمات الحضرية والبيئية.

كما شكل اللقاء مناسبة للتفاعل مع ممثلي وسائل الإعلام والإجابة عن تساؤلاتهم بشأن أولويات المرحلة المقبلة، في انسجام مع برنامج عمل الجماعة الهادف إلى الارتقاء بجودة عيش الساكنة وتعزيز جاذبية المدينة.

*نيروز -le12

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *