بمعنويات مرتفعة وإصرار كبير، طوى المنتخب الوطني المغربي مساء أمس الخميس صفحة الاستعدادات لمواجهة “القمة” المرتقبة أمام نظيره الكاميروني، برسم ربع نهائي كأس أمم إفريقيا.

الحصة التدريبية الأخيرة، التي احتضنها مركز محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، كانت بمثابة “الرتوشات” النهائية لمخطط العبور إلى المربع الذهبي.

​لمسات تكتيكية وتركيز عالٍ

​سادت الحصة التدريبية أجواء طبعتها الجدية والمسؤولية؛ حيث ركز الناخب الوطني وليد الركراكي وطاقمه التقني على وضع اللمسات التكتيكية الأخيرة.

وقد ظهر جلياً من خلال الدقائق الـ15 الأولى التي فُتحت أمام وسائل الإعلام، أن “الأسود” يعولون على الانضباط العالي والالتزام التكتيكي لفك شفرة دفاعات “الأسود غير المروضة”.

​روح العائلة.. أوناحي الحاضر الغائب

​رغم تأكد انتهاء رحلته في “الكان” بسبب الإصابة، أبى النجم عز الدين أوناحي إلا أن يكون حاضراً في الحصة التدريبية يوم أمس.

تواجد أوناحي في المركز لمؤازرة زملائه بعث برسالة قوية حول تماسك المجموعة وروح العائلة التي تميز عرين الأسود، مما رفع من منسوب الحماس لدى اللاعبين.

​ترقب حول جاهزية سايس وأمرابط

​في المقابل، لا يزال القلق يساور الجماهير المغربية بشأن الحالة الصحية للثنائي الركيزة: العميد غانم سايس و”دينامو” الوسط سفيان أمرابط.

فرغم المجهودات الطبية الجبارة، لا يزال الغموض يلف إمكانية مشاركتهما بصفة أساسية في مباراة اليوم، وهو ما يضع الركراكي أمام خيارات صعبة لتعويض غيابهما المحتمل في الخط الخلفي ووسط الميدان.

​مواجهة الحسم

​يدخل المنتخب المغربي مباراة اليوم الجمعة وعينه على بطاقة التأهل لنصف النهائي، مدفوعاً بضغط إيجابي ورغبة في تأكيد الريادة القارية.

الجاهزية البدنية والذهنية التي أظهرها اللاعبون في حصة المعمورة تؤكد أن النخبة الوطنية مستعدة تماماً لهذه الموقعة التي لا تقبل القسمة على اثنين.

إدريس لكبيش/ Le12.ma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *