​وضع المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم اللمسات الأخيرة على برنامجه الإعدادي تأهباً للمواجهة المرتقبة التي ستجمعه بنظيره التنزاني مساء غد الأحد.

وتأتي هذه المباراة ضمن منافسات ثمن نهائي النسخة الخامسة والثلاثين من نهائيات كأس إفريقيا للأمم، التي تعيش المملكة المغربية على إيقاعها منذ انطلاقها في 21 دجنبر الماضي، وسط تطلعات كبرى للذهاب بعيداً في هذه التظاهرة القارية التي تستمر حتى 18 يناير الجاري.

​اللمسات الأخيرة بالمعمورة

​أنهى “أسود الأطلس” تحضيراتهم الميدانية بإجراء آخر حصة تدريبية انطلقت في تمام الساعة الخامسة من عصر اليوم السبت بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة ضواحي العاصمة الرباط.

وقد ركز الطاقم التقني خلال هذا المران الختامي على مراجعة الخطط التكتيكية والوقوف على مدى جاهزية العناصر الوطنية لخوض غمار هذه الموقعة الحاسمة التي لا تقبل القسمة على اثنين، حيث ساد التركيز العالي بين اللاعبين المطالبين بحسم التأهل في قلب العاصمة.

​غموض حول وضعية سفيان أمرابط

​على مستوى التشكيلة البشرية، عرفت الحصة التدريبية الأخيرة مشاركة جميع اللاعبين المنادى عليهم، إلا أنها سجلت غياباً لافتاً لمتوسط الميدان سفيان أمرابط عن الدقائق الخمس عشرة الأولى المفتوحة أمام وسائل الإعلام.

هذا الغياب المفاجئ لركيزة أساسية في تشكيلة الناخب الوطني طرح علامات استفهام عديدة حول طبيعة الجاهزية البدنية للاعب ومدى قدرته على المشاركة في لقاء الغد، في انتظار ما ستسفر عنه الساعات القليلة القادمة من توضيحات رسمية.

​تنزانيا.. الخصم والطموح

​من المقرر أن تنطلق صافرة هذه المباراة الفاصلة بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره التنزاني غداً الأحد في تمام الساعة الخامسة مساءً.

وسيكون المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط مسرحاً لهذا الصدام القوي، حيث تأمل الجماهير المغربية أن ينجح “أسود الأطلس” في استثمار عاملي الأرض والجمهور لتجاوز عقبة المنتخب التنزاني وحجز مقعد في دور ربع النهائي من الكأس الإفريقية.

إدريس لكبيش/ Le12.ma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *