عادت عجلة تحضيرات المنتخب الوطني المغربي للدوران من جديد، حيث خاضت العناصر الوطنية اليوم السبت أولى حصصها التدريبية بمركب محمد السادس لكرة القدم، تأهباً للموقعة المرتقبة أمام المنتخب النيجيري يوم الأربعاء المقبل برسم نصف نهائي كأس أمم إفريقيا.
وتأتي هذه الحصة التدريبية في أجواء يطبعها التفاؤل والرغبة في مواصلة المشوار القاري بنجاح.
تدبير المجهود البدني أولوية الركراكي
في ظل ضيق الوقت والحاجة للحفاظ على الطراوة البدنية، اعتمد الناخب الوطني وليد الركراكي مقاربة تدبيرية دقيقة خلال الحصة التدريبية اليوم، حيث عمل الطاقم التقني على تقسيم اللاعبين إلى مجموعتين لضمان أعلى درجات الجاهزية.
وركزت المجموعة الأولى التي تضم العناصر التي لم تشارك بصفة أساسية في مباراة أمس على الجوانب التقنية والتكتيكية فوق أرضية الملعب، بينما خضعت المجموعة الثانية التي خاضت لقاء الكاميرون لبرنامج استشفائي خاص داخل القاعة خصص لإزالة العياء والاسترجاع البدني.
طريق الأسود والنسور إلى المربع الذهبي
يدخل المنتخب المغربي هذه المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد حسمه مواجهة قوية أمام المنتخب الكاميروني بنتيجة هدفين دون مقابل مساء أمس الجمعة.
وفي المقابل، أكد المنتخب النيجيري جاهزيته التامة بعد تفوقه اليوم السبت على المنتخب الجزائري بالنتيجة ذاتها في المباراة التي جمعتهما بالملعب الكبير لمدينة مراكش، ليضرب بذلك موعداً نارياً مع “الأسود” في محطة نصف النهائي.
موعد القمة المرتقبة
تتجه أنظار الجماهير المغربية والإفريقية صوب ملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط يوم الأربعاء المقبل، حيث ستعطى انطلاقة المباراة في تمام الساعة التاسعة مساءً.
ويسعى رفاق المنتخب الوطني لاستغلال عاملي الأرض والجمهور من أجل انتزاع بطاقة العبور للمباراة النهائية ومواصلة السعي نحو الظفر باللقب الإفريقي الغالي.
إدريس لكبيش/ Le12.ma
