عاد عدد من لاعبي المنتخب المغربي إلى أنديتهم الأوروبية والعربية، عقب مشاركتهم في نهائيات كأس أمم إفريقيا، حيث شهدت مباريات نهاية الأسبوع الأخير تسجيل حضور متفاوت للدوليين المغاربة من حيث عدد الدقائق والتأثير داخل المستطيل الأخضر.
وكان نايف أكرد من أبرز العائدين إلى أجواء المنافسة، بعدما شارك لمدة 74 دقيقة في فوز أولمبيك مارسيليا على لانس بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، برسم الجولة التاسعة عشرة من الدوري الفرنسي. وقدم المدافع المغربي أداء متوازنا، نال على إثره تنقيطا بلغ 7,4، مؤكدا جاهزيته البدنية واستمراريته ضمن اختيارات الطاقم التقني.
وفي الدوري الإنجليزي الممتاز، شارك نصير مزراوي لدقائق قليلة، بعد دخوله في الدقيقة 88 من فوز مانشستر على أرسنال بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في مواجهة قوية امتدت إثارتها إلى الدقائق الأخيرة، بينما خاض شمس الدين طالبي الشوط الثاني كاملا في خسارة فريقه سندرلاند أمام ويست هام بثلاثة أهداف لهدف واحد.
وعلى مستوى الدوري الإسباني، واصل عبد الصمد الزلزولي حضوره الهجومي، بتسجيله الهدف الوحيد لريال بيتيس في الهزيمة أمام ديبورتيفو ألافيس بهدفين لهدف واحد، في حين شارك إبراهيم دياز في الدقائق الأخيرة من فوز ريال مدريد على فياريال بهدفين دون رد.
وفي الدوري اليوناني الممتاز، قاد أيوب الكعبي فريقه أولمبياكوس لتحقيق الفوز على فولوس، بعدما سجل هدف المباراة الوحيد، مؤكدا مكانته كأحد أبرز العناصر الهجومية للفريق.
أما في الدوري السعودي، فقد شارك جواد الياميق أساسيا ولعب تسعين دقيقة كاملة في المباراة التي انهزم فيها فريقه النجمة أمام القادسية بثلاثة أهداف لهدف واحد.
وعلى الصعيد القاري، خاض محمد الشيبي مباراة كاملة بقميص بيراميدز المصري، الذي تعادل دون أهداف مع نهضة بركان، ضمن منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية، في لقاء اتسم بالندية وقلة الفرص السانحة للتسجيل.
وفي الدوري الهولندي، واصل أسامة تيرغالين حضوره المنتظم رفقة فاينورد روتردام، بمشاركته تسعين دقيقة في الفوز على هيرقلس بأربعة أهداف مقابل هدفين.
أما في الدوري الألماني، فقد شارك بلال الخنوس في الدقائق الأخيرة، بداية من الدقيقة التاسعة والسبعين، في فوز شتوتغارت على مضيفه بوروسيا مونشنغلادباخ بثلاثة أهداف دون رد.
نيروز-le12
