​خيّم التعادل السلبي على نتيجة الشوط الأول من مباراة المنتخب المغربي ونظيره التنزاني في اللقاء الذي يجمعهما مساء اليوم الأحد على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط ضمن منافسات دور الـ16 لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 التي تستضيفها المملكة المغربية.

​سيطرة مغربية وعقم هجومي

​بدأ المنتخب المغربي المباراة بضغط هجومي مكثف محاولاً استغلال عاملي الأرض والجمهور لافتتاح التسجيل مبكراً وتجنب مفاجآت الضيوف.

وفرض رفاق إبراهيم دياز سيطرة شبه مطلقة على وسط الميدان حيث أظهرت الإحصائيات استحواذاً كبيراً للأسود لكن دون النجاح في ترجمة هذه السيطرة إلى أهداف حقيقية.

وشهدت الدقيقة 32 ذروة الضغط المغربي إلا أن الدفاع التنزاني المتكتل حال دون وصول الكرة إلى الشباك، وفي الدقيقة 36 جرب إبراهيم دياز حظه بتسديدة قوية لكنها افتقدت للدقة وذهبت بعيداً عن مرمى الخصم.

​الكعبي يقترب والحظ يعاند

​أخطر فرص الشوط الأول جاءت في الدقيقة 37 عندما ارتقى المهاجم أيوب الكعبي لكرة عرضية وحولها برأسية متقنة لكنها مرت بمحاذاة القائم التنزاني وسط حسرة الجماهير الغفيرة الحاضرة في المدرجات.

ومع اقتراب الشوط من نهايته احتسب حكم اللقاء 7 دقائق وقتاً بدلاً من الضائع نتيجة التوقفات المتكررة ورغم الضغط المتواصل لأسود الأطلس في الدقيقة الثالثة بعد التسعين إلا أن غياب التركيز في اللمسة الأخيرة أبقى النتيجة على حالها حتى صافرة النهاية.

​ضغوط على الركراكي

​يدخل المدرب وليد الركراكي هذا اللقاء تحت ضغوط إعلامية وجماهيرية كبيرة حيث تطالب الجماهير المغربية بأداء هجومي أكثر فاعلية خاصة وأن البطولة تقام على الملاعب المغربية وفي ظل تألق أسماء واعدة مثل نائل العيناوي الذي قدم شوطاً أولاً متميزاً في عملية الربط بين الخطوط.

وينتظر المتابعون ما سيسفر عنه الشوط الثاني من تغييرات تكتيكية قد يلجأ إليها الركراكي لفك شفرة الدفاع التنزاني وتفادي الدخول في حسابات الأشواط الإضافية أو ضربات الترجيح المعقدة.

إدريس لكبيش/ Le12.ma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *