قال رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء من دافوس، إن المغرب وبتوجيهات ملكية سامية، تمكن في ظرف سنوات قليلة من إنجاز إصلاح اجتماعي غير مسبوق.
وأضاف أن هذا الإصلاح تمثل في تعميم التأمين الإجباري عن المرض على الصعيد الوطني، ليستفيد منه اليوم أزيد من 32 مليون شخص، أي ما يعادل حوالي 88 في المائة من المواطنين، بعدما لم تكن نسبة التغطية الصحية تتجاوز 42 في المائة قبل إطلاق هذا الورش الإصلاحي.
وأوضح أخنوش، خلال مداخلته في أشغال الاجتماع السنوي السادس والخمسين للمنتدى الاقتصادي العالمي، أن هذا الإصلاح يندرج ضمن رؤية شمولية لإعادة بناء التعاقد الاجتماعي، مبرزا أنه بالتوازي مع تعميم التغطية الصحية، تم إدماج ورش الدعم الاجتماعي المباشر في صلب هذا التعاقد الجديد الذي يربط الدولة بالأسر الأكثر هشاشة.
وتابع رئيس الحكومة أنه منذ دجنبر 2023، تستفيد قرابة 4 ملايين أسرة، أي ما يناهز 12 مليون مواطن، من مساعدات مالية مباشرة تصرفها الدولة بصفة شهرية، في إطار تعزيز العدالة الاجتماعية وتقليص الفوارق.
وأكد أخنوش أن المملكة تولي عناية خاصة لتقوية المنظومة الصحية والارتقاء بجودة التعليم، مشيرا إلى أن الحكومة، وبتعليمات ملكية سامية، أقرت زيادة تاريخية تقارب 20 في المائة في ميزانيتي الصحة والتعليم برسم سنة 2026، لتبلغا ما مجموعه نحو 13 مليار دولار.
وختم رئيس الحكومة بالتأكيد على أن هذه الزيادة ستمكن من تسريع وتيرة الإصلاحات الكبرى في القطاعين، من خلال تحديث وتوسيع البنيات التحتية، وتثمين مجهودات الأطر الصحية والتربوية عبر تحسين أجورهم، فضلا عن جعل المريض والتلميذ في صلب السياسات العمومية.
