​شهدت مدينة أكادير محطة سياسية بارزة حملت في طياتها دلالات عميقة حول مستقبل النخب السياسية بالمغرب، حيث أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، أن الحزب يواصل تكريس نهجه القائم على الثقة الكاملة في الطاقات الشابة ومنحها الفرص الحقيقية لتحمل المسؤولية في أعلى هرم المؤسسات الدستورية.

​وفي كلمة مطبوعة بنبرة الفخر والاعتزاز، توقف أخنوش عند القرار الاستراتيجي المتمثل في اقتراح الشاب ياسين عكاشة لرئاسة الفريق النيابي بمجلس النواب، معتبراً أن هذه الخطوة ليست مجرد تعيين إداري، بل هي تجسيد حي لمشروع الحزب الذي يضع الشباب في صلب صناعة القرار السياسي.

​وأوضح أخنوش أن منح شاب مسؤولية قيادة فريق برلماني يضم كفاءات وشخصيات ذات حنكة سياسية كبيرة، يعكس نضج التجربة الحزبية وقدرتها على المزج بين خبرة الرواد وحيوية الشباب.

وأضاف أن هذه الثقة تمنح الأجيال الصاعدة الإمكانيات اللازمة لتوجيه المواطنين وقيادة العمل التشريعي بكل مسؤولية واقتدار.

​كما شدد المتحدث على أن هذا التوجه يبعث برسالة قوية ومزدوجة؛ الأولى موجهة للمنافسين السياسيين تؤكد أن “الأحرار” حزب متجدد لا يخشى التغيير، والثانية موجهة لعموم المواطنين والمواطنات مفادها أن الحزب يستثمر في المستقبل ويفتح الأبواب مشرعة أمام الشباب للمشاركة الفاعلة في تدبير الشأن العام، بعيداً عن منطق التأثيث أو الحضور الشكلي.

​واختتم أخنوش كلمته بالتأكيد على أن المشهد السياسي اليوم يحتاج إلى هذا النوع من الشجاعة السياسية التي تعيد الاعتبار للعمل الحزبي وتصالح الشباب مع الشأن السياسي، عبر منحهم مفاتيح المسؤولية وتشجيعهم على المبادرة في بناء مغرب الغد.

شاهد الفيديو:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *