أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش أن الحكومة تحرص على الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطن في ظل الظرفية الدولية الصعبة.
وأضاف أن المسار الذي قطعته التجربة الحكومية الحالية أثمر نتائج وصفها بالنهائية والإيجابية والمشرفة جدا، مشيرا إلى أن الجهاز التنفيذي نجح في إنتاج وتنزيل حزمة من البرامج الحيوية على أرض الواقع رغم التعقيدات الكبرى التي طبعت المرحلة.
وأوضح أخنوش في خطاب وجهه لبرلمانيي حزب التجمع الوطني للأحرار أن الحكومة اشتغلت في ظل سياق دولي ووطني بالغ الصعوبة، اتسم بتوالي سنوات الجفاف وتداعيات الحرب الأوكرانية وآثار ما بعد جائحة كوفيد، وصولا إلى الأزمات الجيوسياسية الجديدة، ومع ذلك ظلت الدولة صامدة ومحافظة على توازناتها واستثماراتها ومناصب الشغل فيها.
وشدد رئيس الحكومة على أن ورش الدولة الاجتماعية ظل بوصلة أساسية لم يتم التخلي عنها تحت ضغط الأزمات، حيث رصدت الدولة مبالغ مالية ضخمة لقطاعي الصحة والتعليم، بالإضافة إلى إرساء الدعم الاجتماعي المباشر وتعميم التغطية الصحية الإجبارية.
كما أبرز أخنوش المجهود المبذول لإعادة الاعتبار للإدارة العمومية من خلال الالتفات لفئات من الموظفين ظلت ملفاتهم مجمدة لأكثر من عقد من الزمن، مما سمح بضخ نفس جديد في المرفق العام وتمكينه من الإمكانيات اللازمة للاشتغال بفعالية.
وفي رسالة سياسية مباشرة، دعا أخنوش برلمانيي الحزب إلى الاضطلاع بدورهم كحلقة وصل تواصلية مع المواطنين، وحثهم على أخذ الكلمة بشجاعة لقول الحقيقة واستعراض ما أنجزته الحكومة فعليا على أرض الواقع.
واعتبر أن المرحلة تقتضي من ممثلي الأمة الدفاع عن هذه المكتسبات بوضوح، خاصة وأن الحكومة تواصل اشتغالها بجدية تامة وضغط مستمر، مؤكدا أن الوزراء يعملون دقيقة بدقيقة لمواجهة التحديات القائمة واستكمال البرامج المسطرة، مع الإقرار بواقعية أن الكمال لله وحده وأن المجهود المبذول كان استثنائيا بكل المقاييس.
شاهد الفيديو:
