شهدت مدينة أكادير محطة تنظيمية وتواصلية بارزة جمعت محمد شوكي، المرشح الوحيد لرئاسة حزب التجمع الوطني للأحرار، بمنتخبي ومناضلي الحزب بجهة سوس ماسة.

وقد احتضنت دار الحاج الحسين أشنكلي هذا اللقاء الذي جاء ليؤكد الالتفاف القوي لمعقل “الأحرار” التاريخي حول المرشح لخلافة الرئيس الحالي عزيز أخنوش في قيادة سفينة “الحمامة” خلال المرحلة المقبلة.

​حشد تنظيمي وازن بدار أشنكلي

​تميز اللقاء بحضور وازن لمختلف الهياكل التنظيمية بالجهة، حيث تقدم الحضور المنسقون الإقليميون والنواب البرلمانيون، إلى جانب لحسن سعدي رئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية.

واكتسى هذا اللقاء رمزية سياسية واجتماعية تعكس تماسك البيت الداخلي للحزب بروح العائلة الواحدة، والرغبة الجماعية في الحفاظ على المكتسبات التنظيمية والسياسية التي حققها الحزب في السنوات الأخيرة بجهة سوس ماسة وعلى الصعيد الوطني.

​سوس.. المحطة المحورية في جولات شوكي

​تندرج زيارة محمد شوكي لعاصمة سوس ضمن جولة وطنية واسعة تشمل مختلف جهات المملكة، تهدف أساساً إلى تعزيز التواصل المباشر مع القواعد الحزبية والإنصات لانتظارات المنسقين والمنتخبين.

ويسعى شوكي من خلال هذه اللقاءات إلى رسم ملامح المرحلة القادمة وتأكيد استمرارية الدينامية التنظيمية، معتبراً أن جهة سوس ماسة تمثل ركيزة أساسية في المشروع السياسي للأحرار بالنظر إلى رصيدها النضالي وموقعها الريادي في خارطة الحزب.

​نحو مؤتمر 7 فبراير بالجديدة

​وتعتبر هذه التحركات الميدانية تمهيداً حاسماً للمؤتمر الاستثنائي المزمع عقده يوم السبت 7 فبراير الجاري بمدينة الجديدة.

وباعتباره المرشح الوحيد لخلافة عزيز أخنوش، يطمح محمد شوكي من خلال هذه اللقاءات الجهوية إلى نيل تزكية القواعد وضمان انتقال سلس في القيادة، حيث أجمع المتدخلون في لقاء أكادير على جاهزية الجهة للمساهمة في إنجاح محطة الجديدة بروح من المسؤولية والوحدة التنظيمية.

إ. لكبيش / Le12.ma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *