كتبت صحيفة “ليكيب” الفرنسية أن الدولي المغربي الشاب ياسين جسيم يعد “الورقة الرابحة” في صفوف نادي راسينغ ستراسبورغ، بعدما ساهم في تأهل الفريق إلى نصف نهائي كأس فرنسا لكرة القدم، إثر فوزه، مساء الثلاثاء على أرضه، على ستاد ريمس بهدفين لواحد (2-1).

وأوضحت الصحيفة أنه في ظل الاستحقاقات المقبلة التي تنتظر النادي الألزاسي، سواء في الدوري الفرنسي أو الكأس أو الدوري الأوروبي، فإن ستراسبورغ “عثر على سلاح ونجم الجماهير الجديد: ياسين جسيم”، مشيرة إلى أن “جسيم خطف الأضواء مساء الثلاثاء، في مباراة ظهر فيها العديد من زملائه بأداء باهت”.

وأضافت أن الفريق الألزاسي واجه صعوبات كبيرة طوال المباراة أمام لاعبي ريمس، غير أن “بصيص الضوء جاء أساسا من جسيم، التعزيز الشتوي الذي ساعد ستراسبورغ على بلوغ نصف النهائي”، مبرزة أن نشاط اللاعب المغربي الشاب، البالغ من العمر 20 سنة، وحيويته الدائمة أمام دفاع قوي، لم يمرا دون ملاحظة.

وكان الجناح الشاب حاضرا في معظم الهجمات الخطيرة لفريقه، بفضل تمريراته العرضية المزعجة ومراوغاته وانطلاقاته بالكرة. وهو اللاعب نفسه الذي اضطر المدافع نيكولا بالوا إلى إسقاطه، ما أدى إلى ركلة حرة أعقبتها ركنية نتج عنها خطأ من الحارس جون باتريك تسبب في ركلة جزاء أولى. كما كان جسيم وراء تمريرة مهد بها لانطلاقة داترو فوفانا، الذي تسبب بدوره في ركلة الجزاء الثانية، تضيف الصحيفة.

وكان بطل العالم مع المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة قد انضم إلى النادي الألزاسي خلال فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة قادما من نادي دونكيرك (الدرجة الثانية)، بعدما لفت الأنظار سابقا في كأس فرنسا مع الفريق ذاته على أرضية ملعب “لا مينو”، حيث عانى ستراسبورغ حينها كثيرا من أجل التأهل (2-1).

وقال مدرب الفريق، غاري أونيل، عقب المباراة: “ياسين جسيم قادر على صنع الفارق. كنت متحمسا لرؤيته ومعرفة ما يمكن أن يقدمه، ولم أشعر بخيبة أمل”.

من جانبه، قال اللاعب المغربي “عملي يؤتي ثماره. سنرى إن كنت قد كسبت نقاطا إضافية، لكنني أحب أن ألعب بطريقتي، بعفوية، وأن أستمتع فوق أرضية الملعب”.

وخلصت الصحيفة إلى أن المهاجم المغربي أظهر أنه يستحق ربما أكثر من الدقائق الـ31 القليلة التي خاضها حتى الآن في الدوري الفرنسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *