في لحظة حملت الكثير من العرفان بالجميل، وجّه الدولي المغربي الشاب، بلال الخنوس، رسالة وداع مفعمة بالمشاعر إلى المدرب وليد الركراكي، وذلك عقب إعلان نهاية رحلة الأخير مع العارضة التقنية للمنتخب الوطني المغربي.

ثقة البدايات وصناعة الذكريات

وعبر حسابه الرسمي على “إنستغرام”، لم يكتفِ الخنوس بكلمات الوداع التقليدية، بل استعاد شريط بداياته الدولية تحت قيادة الركراكي.

وأكد نجم “أسود الأطلس” أن المدرب الركراكي كان صاحب الفضل في منحه الثقة منذ اليوم الأول، مشدداً على أن لحظة استدعائه لتمثيل المنتخب لأول مرة ستظل محفورة في ذاكرته كأحد أجمل فصول مسيرته الكروية.

وقال الخنوس ان الركراكي منحه الثقة منذ اليوم الأول وفتح له باب أول مشاركة مع (أسود الأطلس)، مؤكداً أن تلك اللحظة ستبقى من أجمل ذكرياته. كما أشار إلى أنه تعلم الكثير إلى جانبه داخل الملعب وخارجه، متمنياً له التوفيق في مسيرته المقبلة .

إرث الركراكي.. جيلٌ للمستقبل

وتعكس رسالة الخنوس حالة التلاحم التي ميزت “حقبة الركراكي”، حيث لم تكن العلاقة مجرد تعليمات تقنية، بل بناءً لأسرة كروية متماسكة. وبرحيل “مول النية”، يترك خلفه جيلاً شاباً من المواهب -التي كان الخنوس أحد أبرز اكتشافاتها- وهو جيلٌ يمتلك الآن الخبرة والثقة لمواصلة كتابة التاريخ، مع الناخب الوطني الجديد محمد وهبي.

رشيد زرقي / Le12.ma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *