حدد يوم 3 فبراير المقبل موعدا لعقد جلسة جديدة لمحاكمة مشجع جزائري، يوجد رهن الاعتقال الاحتياطي بالمركب السجني لوداية، وذلك على خلفية الاشتباه في ارتكابه أفعالا يعاقب عليها القانون، خلال مباراة منتخب بلاده أمام نيجيريا، برسم نصف نهائي كأس أمم إفريقيا “الكان”، التي احتضنها ملعب مراكش الكبير.
ويمثل المعني بالأمر أمام القضاء في هذا الموعد، بعدما قررت المحكمة الابتدائية بمراكش، أول أمس الثلاثاء، تأجيل النظر في القضية، قصد تمكين هيئة دفاع المتهم من مهلة إضافية لإعداد دفوعاتها ومناقشة الملف أمام هيئة الحكم.
ويتابع المعتقل من أجل تهم تتعلق بـ”التحريض على الكراهية بمناسبة تظاهرات رياضية، وارتكاب القذف والسب بواسطة الصراخ والتفوه بعبارات منافية للآداب والأخلاق العامة في حق مجموعة من الأشخاص”، وهي الأفعال المنصوص عليها والمعاقب عليها بمقتضيات القانون الجنائي.
وكانت الهيئة القضائية نفسها قد أصدرت، قبل أيام، حكما في حق مشجع جزائري آخر، يحمل الجنسية البريطانية، يقضي بالسجن ثمانية أشهر نافذة، مع أداء غرامة مالية قدرها 500 درهم، إضافة إلى الصائر والإجبار في الحد الأدنى، وذلك على خلفية قضية مرتبطة بالمباراة ذاتها، بعد مؤاخذته من أجل جنحة “تمزيق أوراق مالية عمدا”.
وفي سياق متصل، جرى، الاثنين الماضي، تأجيل جلسة الاستئناف في قضية اليوتيوبر الجزائري رؤوف بلقاسم، والمتعلقة بواقعة “التبول” داخل مدرجات ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، وذلك بسبب الإضراب الذي يخوضه المحامون احتجاجا على مسودة مشروع قانون مهنة المحاماة التي طرحتها الحكومة.
ويتابع المعني بالأمر على خلفية تهمة “الإخلال بالحياء العام” داخل مدرجات ملعب مولاي الحسن، خلال مباراة المنتخب الجزائري ونظيره الكونغولي، برسم دور ثمن النهائي.
وكانت المحكمة الابتدائية بالرباط قد أدانته، بتاريخ 19 يناير 2026، بالسجن ثلاثة أشهر نافذة، وغرامة مالية قدرها 500 درهم، بعد مؤاخذته من أجل “خدش الحياء العام، إلى جانب الإساءة والتصريحات المخالفة للآداب العامة والنظام العام”.
ولا يزال رؤوف بلقاسم رهن الاعتقال بسجن العرجات 1 بمدينة سلا، منذ 12 يناير الجاري، في انتظار انطلاق جلسة الاستئناف.
*عادل الشاوي
