تُعد الصلصات والإضافات (Condiments) جزءًا أساسيًا من المائدة اليومية، فهي تمنح الطعام نكهة أقوى وتحوّل الوجبات البسيطة إلى أطباق شهية. لكن خبراء تغذية يحذّرون من أن بعض هذه الإضافات، حتى بكميات صغيرة، قد تكون مصدرًا خفيًا للسعرات الحرارية، والدهون المشبعة، والسكريات، والصوديوم.
وبحسب تقرير نشره موقع Verywell Health، فإن الصلصات النباتية البسيطة تتصدر قائمة الخيارات الصحية، بينما تتذيل الصلصات الكريمية والحلوة القائمة من حيث القيمة الغذائية.
الخيارات الصحية في الصدارة
الصلصة الحمراء (السالسا) جاءت في المرتبة الأولى، لكونها منخفضة السعرات وتعتمد أساسًا على الطماطم والبصل والفلفل. وتحتوي هذه المكونات على مضادات أكسدة وألياف تدعم صحة القلب والهضم، من دون دهون أو سكريات مضافة تُذكر.
وحل الخردل (المستردة) ثانيًا، إذ يكاد يكون خاليًا من السعرات والدهون، كما يحتوي على مركبات نباتية مفيدة، ما يجعله خيارًا مثاليًا لتعزيز النكهة دون أعباء صحية.
أما سلطات الحمص والتزاتزيكي (صلصة الزبادي بالخيار اليونانية)، فيقدّمان فوائد إضافية بفضل البروتين، والألياف، والبروبيوتيك، لكن الخبراء ينصحون بالاعتدال بسبب محتواهما من السعرات.
خيارات متوسطة
الصلصات الحارة والبيستو (الريحان) وصلصات الخل والزيت والثوم الحار والسيراتشا تقع في المنطقة الوسطى. فهي قد تحتوي على مركبات مفيدة مثل الكابسيسين أو الدهون الصحية، لكنها غالبًا ما تكون غنية بالصوديوم أو السعرات، خاصة في الأنواع التجارية.
أما صلصة الصويا، فعلى الرغم من انخفاض سعراتها، فإن محتواها المرتفع جدًا من الصوديوم يجعل استخدامها المفرط خطرًا على ضغط الدم، ما يستدعي اختيار الأنواع قليلة الملح.
الأسوأ صحيًا
وفي أسفل القائمة جاءت الكاتشب والمايونيز وصلصة الباربيكيو والرانش.
فالكاتشب يحتوي على كميات ملحوظة من السكر المضاف، بينما يُعد المايونيز من أكثر الصلصات كثافة في السعرات والدهون. أما صلصة الباربيكيو فتخفي كميات كبيرة من السكريات، في حين يجمع الرانش بين الدهون العالية والملح المرتفع.
ويؤكد خبراء التغذية أن الإفراط في هذه الصلصات قد يزيد خطر السمنة، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب.
وينصح المختصون بقراءة الملصقات الغذائية، وتفضيل الصلصات البسيطة المصنوعة من الخضار أو الزبادي، وتحضير الصلصات في المنزل كلما أمكن. فاختيار الإضافة المناسبة قد يكون خطوة صغيرة، لكنها تصنع فرقًا كبيرًا على المدى الطويل.
