أكد إعلاميون بجهة الشرق، أن المغرب بصم على دورة “استثنائية وتاريخية” بامتياز، في تنظيم النسخة الـ35 من كأس إفريقيا للأمم (كان 2025)، مشددين على أن هذه النسخة أرست “عصرا جديدا” في تاريخ البطولة القارية، بفضل المعايير التنظيمية العالمية التي تم اعتمادها.
وفي تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، أجمع هؤلاء الفاعلون الإعلاميون على أن النجاح “الباهر”، الذي حققته هذه التظاهرة الرياضية، يعكس الريادة المغربية في احتضان المواعيد الدولية الكبرى، بفضل الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وفي هذا الصدد، أكد الإعلامي علي الخروبي، أن المغرب حقق نجاحا استثنائيا في تنظيم هذا الحدث الكروي، مكرسا بذلك ريادته القارية وكفاءته العالية في كسب الرهانات التنظيمية والرياضية.
وأوضح أنه بالرغم من نتيجة المباراة النهائية التي لم يحالف فيها الحظ النخبة الوطنية، إلا أن مسار المنتخب الوطني كان “موفقا جدا”، مشددا على أن الربح الأكبر يتجاوز المستطيل الأخضر ليشمل الإشعاع الدولي للمملكة كقوة تنظيمية رائدة في القارة السمراء.
وفي هذا السياق، ربط الخروبي بين التميز الرياضي وبين الرؤية السديدة لجلالة الملك، التي تضع الشباب والتنمية في صلب الاستراتيجيات الوطنية، مضيفا أن هذه البطولة أظهرت قدرة المغرب على مضاهاة الدول المتقدمة من حيث جودة التدبير والاحترافية.
ومن جانبه، أبرز الصحفي الرياضي، ميلود بوعمامة، أن هذه البطولة تعد “من أنجح الدورات في تاريخ القارة السمراء”، واصفا إياها بالنسخة “الاستثنائية” التي تجاوزت كافة السقوف التنظيمية السابقة.
وأضاف بوعمامة أن التميز المغربي تجلى بوضوح في “التناغم الدقيق بين الجوانب التنظيمية، واللوجستية، والأمنية”، مشيدا في الوقت ذاته بالحضور الجماهيري القياسي الذي أضفى حيوية فريدة على الملاعب، فضلا عن الأثر الإيجابي المباشر لهذه التظاهرة على القطاع السياحي والدينامية الاقتصادية.
بدوره، سجل الإعلامي محمد شلاي أن احتضان المملكة لهذا العرس الكروي القاري، مثل محطة تاريخية توجت بنجاح باهر، مبرزا أن جودة البنيات التحتية والملاعب العالمية هي “ثمرة ناضجة للرؤية الملكية التي تضع الأوراش المهيكلة وتنمية الرأسمال البشري في صلب الاستراتيجية الوطنية”.
وعلى المستوى التقني، أكد شلاي أن بلوغ المنتخب الوطني المباراة النهائية يعكس “الطفرة النوعية” التي تشهدها كرة القدم الوطنية، معتبرا أن هذا الإنجاز يأتي امتدادا لسلسلة النجاحات التاريخية، بدءا بمونديال “قطر 2022” وصولا إلى التألق في الألعاب الأولمبية بباريس.
