في ظرف أسبوع واحد اهتزت الساحة الكروية الوطنية بخبر توقيف كل من “الدراك” من الجيش الملكي “والموساوي” من نهضة بركان من طرف الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم… بسبب السقوط في اختبار المنشطات وهو ما شكّل صدمة قوية بالنظر إلى مكانة اللاعبين وتاريخ الناديين.
غير أن هذا الحدث يفتح الباب أمام تساؤلات أعمق: هل يتعلق الأمر بتناول متعمد لمواد محظورة أم بحالات إهمال وغياب للوعي الكافي لدى بعض اللاعبين؟
بعيداً عن الأفراد يطرح الموضوع بشكل جدي إشكالية المنظومة الطبية داخل الأندية المغربية وهل هناك فعلاً تتبع طبي دقيق وبرامج وقائية واضحة للاعبين ؟ …أم أن الأمر يقتصر على أطر طبية محدودة التكوين في الطب الرياضي… دون بروتوكولات صارمة للمراقبة والتوعية؟
إن تكرار مثل هذه الحالات يكشف أن الخلل ليس فردياً بل هيكلياً… يرتبط بضعف السياسات الطبية والوقائية داخل الأندية.
ومن هنا تبرز الحاجة إلى تدخل حازم من الجامعة عبر فرض بروتوكول واضح للكشف عن المنشطات وتعزيز الرقابة الطبية داخل البطولة بما يضمن حماية اللاعبين والحفاظ على صورة الكرة الوطنية.
منير أيت صالح – محلل رياضي
