بينما غزت مواقع التواصل الاجتماعي شائعات إحتمال انهيار سد وادي المخازن، نقل الصحفي سعيد قدري، مراسل موقع Le360، معطيات دقيقة من قلب السد، بعد زيارة ميدانية سمح له خلالها بولوج المرافق التقنية الحساسة أسفل السد.
وأكد قدري أنه عاين عن قرب المحرك العملاق المتواجد في القاعة السفلية للسد، تحت ملايين الأطنان من المياه، مشيرًا إلى أن العمل يتم في ظروف عادية ومنظمة، وبمهنية عالية من طرف أطر وتقنيين مغاربة يشتغلون في صمت ومسؤولية، معتمدين على أنظمة تحكم دقيقة وأجهزة تواصل تقنية.
وأوضح قدر في تدوينة له مرفقة بصورة من داخل السد وهي تدوينة عاينتها جريدة le12 .ma، أن جميع التجهيزات في حالة جاهزية تامة، وأن التعامل مع المرحلة الحالية، رغم حساسيتها، يتم وفق قرارات مدروسة بعناية فائقة من الجهات المختصة، وتشمل إمكانية فتح بوابات السد وبوابات الإفراغ بمعدلات مضبوطة خلال الساعات المقبلة عند الاقتضاء.
وشدد سعيد قدري على أن ما يروج من قبيل “انهيار السد” أو “انفجاره” لا يعدو أن يكون إشاعات لا أساس لها من الصحة، وهدفها زرع الخوف والهلع في صفوف المواطنين، مؤكدًا أن الحديث عن سيناريوهات كارثية خيالية أمر مرفوض ولا يستند إلى أي معطيات واقعية.
وختم قدري تدوينته بالدعوة إلى التحلي بالمسؤولية في تداول الأخبار، والاكتفاء بالدعاء بحفظ البلاد والمواطنين، والثقة في كفاءة الأطر المشرفة على تدبير هذا المرفق الحيوي.
جلال حسناوي
