تستعد مدينة الدار البيضاء لإصدار مشروع قرار يتعلق بإقرار صيانة دورية وإلزامية لواجهات المباني المطلة على شوارعها الرئيسية، في خطوة تروم إعادة الاعتبار للمشهد الحضري للعاصمة الاقتصادية وتعزيز جاذبيتها العمرانية.
ويستند القرار المرتقب إلى مقتضيات القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، الذي يمنحها صلاحيات واسعة في مجال تدبير الشأن المحلي، والحفاظ على النظام العام، وضمان جمالية المجال الحضري.
ويهدف هذا المشروع إلى استعادة بريق المدينة وتحسين صورتها، استعدادا للاستحقاقات والتظاهرات الدولية المقبلة. ومن المرتقب أن تشرع لجنة المرافق العمومية في دراسة مشروع المقرر خلال الأيام القليلة المقبلة، تمهيدا لعرضه على دورة استثنائية لمجلس جماعة الدار البيضاء قصد المصادقة.
وبحسب معطيات صادرة عن مسؤولين محليين، ستعطى الأولوية للأحياء ذات الكثافة السكانية المرتفعة، حيث أسهم تقادم عدد من البنايات وغياب الصيانة المنتظمة في تدهور جودة المشهد العمراني.
ويرتكز التوجه الجديد على تفعيل آليات الشرطة الإدارية لضبط وتنظيم الفضاءات العامة، عبر توجيه إشعارات رسمية إلى مالكي العقارات المعنية لإلزامهم بإنجاز أشغال التنظيف والترميم داخل آجال محددة، مع ترتيب جزاءات مالية في حال عدم الامتثال.
وتندرج هذه الخطوة ضمن رؤية استراتيجية أشمل تروم الارتقاء بصورة المدينة وتعزيز تنافسيتها، خاصة في أفق احتضان منافسات كأس العالم 2030، التي ستُنظم بشكل مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال.
وتسعى الدار البيضاء إلى مواءمة بنيتها الحضرية مع مكانتها كقلب اقتصادي للمملكة، بما يضمن جاهزيتها لاحتضان التظاهرات المرتبطة بهذا الحدث العالمي في أفضل الظروف.
عادل الشاوي/ Le12.ma
