le12.ma -قراءة في الصحف

 

تفاجأت هيئة الحكم في غرفة جنايات الابتدائية في محكمة الاستئناف في مراكش وجميع من تابع أطوار محاكمة المتهمين المتابَعين في قضية الاعتداء المسلح على مقهى “لاكريم”، بنفي الهولنديين المتهمين الرئيسين في هذه القضية ارتكابها أي اعتداء مسلح أو جريمة قتل، راح ضحيتَها طبيب شاب وأصيب اثنان آخران بجروح متفاوتة الخطورة.

وقال كل من غابرييل إدوين (المزداد في 1993 في أمستردام) وشارديون جيريكوريو (المزداد في 1988 في جزيرة كوراسو، جنوب بحر الكاريبي) المتابَعَين بتُهم “تكوين عصابة إجرامية والاتجار الدولي بالمخدرات والقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد”، خلال استجوابها من رئيس الهيئة، إنهما دخلا المغرب من أجل السياحة، الأول دخل بمفرده يومين قبل حلول الثاني، من أجل الاستجمام قبل العودة إلى هولندا لحفل زفافه. ونزل في أحد فنادق الحي الشتوي “ليفيرناج”، قبل أن ينتقل إلى فندق آخر.

وجوابا عن سؤال حول تغييره مقرّ إقامته إلى فندق مقابل لمقهى “لاكريم”، مسرح الجريمة، أفاد المتهم الأول، بحسب يومية “المساء”، بأن الدافع هو أن “سعره أقل من سعر الفندق الأول رغم تقارب مستوى الخدمات ورغم أن المسافة بين الفندقين لا تتجاوز 300 متر”. وكد للمحكمة أنه اختار الفندق الثاني لأن مسؤولي الأول رفضوا أن ترافقه صديقة له (من جنسية مغربية).

أما الملياردير الريفي “م. ف.”، مالك مقهى “لاكريم”، فالل للمحكمة إن الهولنديين الواقفين أمام المحكمة هما من كانا وراء الهجوم المسلح على المقهى وتعرّفَهما من خلال القامة والشعر اللولبي الأسود الذي كانت تظهر منه أجزاء من الضفائر من تحت الخوذتين اللتين كانا يعتمران أثناء هجومهما.

في خضمّ ذلك، قال المتهم أثناء رده على أسئلة القاضي، إن الستة ملايير سنتيم، التي سبق أن أودعها ابن عمه في أربعة حسابات بنكية، تخصه، نافيا أن تكون “حصيلة مبيعات المخدرات”، مؤكدا أنها “حصيلة مداخيله من مشاريعه في هولندا”، بما فيها ملهى ليلي يدر عليه حوالي 80 مليون سنتيم في الأسبوع.

وقدقررت المحكمة، بعد الاستماع إلى المتهمين الأربعة، تأجيل مواصلة الاستماع إلى باقي المتهمين الـ16، وضمنهم ثلاثة متابعين في حالة سراح، إلى يوم الثلاثاء المقبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *