​أعلنت سفارة المملكة المغربية بمدريد، في بلاغ رسمي لها، عن تسجيل وفاة مواطنة مغربية في حادث الاصطدام المأساوي الذي وقع بين قطارين فائقي السرعة بمنطقة “آداموز” التابعة لإقليم قرطبة الإسباني، وهو الحادث الذي تسبب في حالة من الصدمة داخل الأوساط الإسبانية والجالية المقيمة هناك.

​وأفاد المصدر الدبلوماسي ذاته بأن الضحية كانت سيدة تقيم في العاصمة مدريد، حيث كانت تتواجد على متن أحد القطارين المنكوبين لحظة وقوع الاصطدام. وتأتي هذه الفاجعة لتنضاف إلى قائمة الخسائر البشرية المؤلمة التي خلفتها الكارثة، والتي وصل إجمالي ضحاياها إلى 45 قتيلاً من بين ركاب الرحلتين.

​وبالعودة إلى تفاصيل الواقعة، فقد شهد يوم الأحد الماضي اصطداماً عنيفاً بين قطارين فائقين للسرعة كانا يقلان قرابة 500 راكب، حيث كانا يسيران على مسارين متوازيين وفي اتجاهين متعاكسين قبل وقوع الحادث. وقد أدى هذا التماس القوي إلى خروج عدة عربات عن مسارها، مما فاقم من حجم الخسائر البشرية والمادية في موقع الحادث بمنطقة “آداموز”.

​وفيما يتعلق بآخر البيانات الصادرة عن معهد الطب الشرعي، فقد أظهرت الحصيلة المفصلة المعلنة يوم الأربعاء الماضي توزيعاً مأساوياً للضحايا، حيث تم العثور على 28 جثة داخل قطار “رينفي”، بينما وجدت 6 جثث أخرى داخل قطار “إيريو”.

كما رصدت فرق الإنقاذ 6 جثث ملقاة على السكة الحديدية و3 جثث في المنطقة الفاصلة بين القطارين، قبل أن ترتفع الحصيلة الإجمالية اليوم الخميس بعد العثور على جثتين إضافيتين في موقع الحطام.

​وتتابع المصالح القنصلية المغربية بمدريد عن كثب مع السلطات الإسبانية المختصة كافة الإجراءات المتعلقة بتحديد الهويات والترتيبات القانونية، حيث تضع السفارة إمكانياتها لمواكبة أسرة الفقيدة في هذا المصاب الجلل وتسهيل كافة المساطر الإدارية المطلوبة في مثل هذه الظروف الصعبة.

إ. لكبيش / Le12.ma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *