أعلن نادي حسنية أكادير لكرة القدم عن دخوله في صدام قانوني مفتوح مع مدربه السابق، القمري أمير عبدو، وذلك عقب إقدام الأخير على فسخ عقده من طرف واحد وبطريقة مفاجئة، تمهيداً لتوليه قيادة المنتخب الوطني لبوركينا فاسو.

بلاغ رسمي وتصعيد قانوني

في بلاغ رسمي أصدره النادي السوسي، أكدت الإدارة أنها توصلت يوم أمس الثلاثاء، برسالة “مقتضبة” عبر البريد الإلكتروني من المدرب أمير عبدو، يعلن فيها قراره بإنهاء ارتباطه بالنادي بصفة أحادية.

وشددت إدارة “غزالة سوس” على أنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذا التصرف الذي وصفته بغير المسؤول، مؤكدة شروعها الفوري في تفعيل كافة المساطر القانونية والتنظيمية المعتمدة لدى الجهات المختصة، لضمان حقوق النادي المالية والرياضية وحماية استقراره وسمعته أمام الهيئات الدولية.

توقيت مثير للجدل

وتأتي هذه التطورات في ظرفية بالغة الحساسية، حيث تزامن إعلان الاتحاد البوركينابي لكرة القدم عن تعيين أمير عبدو مدرباً لمنتخب “الخيول” مع اللحظات الأخيرة لاستعدادات الحسنية لمواجهة “حارقة” ضد الرجاء الرياضي ضمن الدوري الاحترافي؛ وهو ما اعتبره المتابعون “ضربة موجعة” وتخلياً عن الفريق في منتصف الطريق.

التبعات القانونية المنتظرة

ومن المتوقع أن تشد القضية الرحال إلى ردهات الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، حيث سيطالب حسنية أكادير بتعويضات مالية ضخمة نظير الإخلال بالعقد دون سابق إنذار أو مبرر قانوني، مع إمكانية المطالبة بعقوبات رياضية تمنع المدرب من ممارسة مهامه في حال ثبوت خرقه للوائح التعاقدات الدولية.

رشيد زرقي / Le12.ma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *