كشف المكتب الوطني للسكك الحديدية، في بلاغ له وجهه الى العموم قبل قليل من يومه السبت، مستجدات التوقيف المؤقت لحركة القطارات.
وذكر البلاغ، اليي ذي حصلت جريدة Le12 .ma، على نسخة منه، ” على إثر الفيضانات التي سُجلت ليلة السبت 31 يناير 2026، والمرتبطة بعملية تصريف مياه سد الوحدة، تأثر المقطع السككي سيدي قاسم – مشرع بلقصيري”.
وأضاف، “ذلك مما أدى إلى التوقيف المؤقت لحركة القطارات على هذا المحور وتسجيل اضطرابات في حركة سير القطارات الكلاسيكية على محور طنجة – فاس”.
وأكد المصدر نفسه، أنه قد “تم تفعيل حلول بديلة لضمان مواصلة الرحلات، من خلال اعتماد تحويل المسار عبر القنيطرة”.
وذكر أن فرق المكتب الوطني للسكك الحديدية معبأة بالكامل وتتخذ جميع التدابير اللازمة لإعادة حركة سير القطارات إلى وضعها الطبيعي في أقرب الآجال”.
وعبر المكتب الوطني للسكك الحديدية عن اعتذاره لزبنائه الكرام شاكرا إياهم على “تفهمهم” على حد تعبيره.
20 ألف كيس رملي
وعلى الصعيد آخر تعززت التدابير الاستباقية لمواجهة تداعيات ارتفاع منسوب مياه واد سبو بإقليم سيدي قاسم، بتعبئة دفعة أولى هامة من المساعدات اللوجستيكية والمعدات الوقائية، المخصصة لفائدة ساكنة الجماعات التابعة لدائرة مشرع بلقصيري.
وتندرج هذه العملية في إطار الجهود الحثيثة لتوفير شروط الإيواء الآمن ودعم البنيات الوقائية، حيث تم تخصيص دعم لوجستيكي متنوع استجابة للاحتياجات الميدانية الأولية التي فرضتها الظرفية المناخية الحالية.
وحسب السلطات المحلية، تتكون هذه الدفعة الأولى من المساعدات، من معدات للإيواء وتجهيزات وقائية، شملت بالخصوص توفير 1126 خيمة لاستقبال الأسر التي قد تضطر لمغادرة مساكنها، مدعومة بتجهيزات أساسية للنوم والراحة، تضمنت 2467 من الأفرشة، و1270 من الأغطية، وغيرها.
وموازاة مع جهود الإيواء، وفي إطار التدابير الرامية إلى حماية الممتلكات والحد من تدفق المياه نحو المناطق السكنية والفلاحية، أوضح المصدر ذاته، أنه تم وضع 20 ألف كيس رملي رهن إشارة الفرق الميدانية والسلطات المحلية، سيتم استغلالها لتدعيم الحواجز الوقائية وسد الثغرات بالمناطق المنخفضة المحاذية لمجرى الوادي.
وتعكس هذه التعبئة اللوجستيكية حرص السلطات الإقليمية والمحلية، وبتنسيق مع كافة المتدخلين، على ضمان الجاهزية القصوى للتعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة لفيضانات واد سبو، واضعة سلامة المواطنين وظروف إيوائهم في صلب الأولويات.
*نيروز
