تنفست جماهير نادي ريال بيتيس الإسباني ومعها محبو المنتخب المغربي الصعداء، عقب الإعلان الرسمي عن نجاح العملية الجراحية التي خضع لها الدولي المغربي سفيان أمرابط اليوم الثلاثاء في العاصمة الهولندية أمستردام.
وتأتي هذه الخطوة الطبية لإنهاء معاناة اللاعب مع إصابة الكاحل الأيمن التي أثرت على مساره في الفترة الأخيرة، ولضمان عودته إلى الميادين في أفضل حالة بدنية ممكنة.
تفاصيل التدخل الجراحي تحت إشراف دقيق
أشرف الدكتور الشهير جينو كيرخوفس على العملية الجراحية التي استهدفت تنظيف الكاحل الأيمن باستخدام تقنية المنظار، وهي تقنية حديثة تساعد على تسريع عملية الاستشفاء وتقليل الأضرار الجانبية.
وقد جرت الجراحة بحضور ومتابعة مباشرة من أحد أعضاء الطاقم الطبي لنادي ريال بيتيس، حرصاً من النادي الأندلسي على الإشراف الدقيق على الحالة الصحية لأحد أبرز ركائز خط وسطه، وضمان سير البروتوكول الطبي وفق أعلى المعايير.
بروتوكول التعافي ورحلة العودة إلى إشبيلية
من المقرر أن يستهل سفيان أمرابط المرحلة الأولى من برنامج التعافي في العاصمة الهولندية أمستردام، حيث سيقضي فترة من الراحة الطبية والمراقبة الأولية قبل شد الرحال صوب مدينة إشبيلية.
وبمجرد وصوله إلى معقل النادي، سيبدأ النجم المغربي برنامجاً تأهيلياً متكاملاً يتضمن تمارين تقوية مخصصة وجلسات استشفاء دقيقة، تهدف في مجملها إلى استعادة مرونة الكاحل وقدرته التحملية قبل الانخراط في التدريبات الجماعية للفريق.
تطلعات بيتيس وجاهزية “أسد الأطلس”
بنجاح هذه العملية، سادت حالة من التفاؤل داخل أروقة النادي الإسباني وبين أوساط المشجعين، حيث يمثل أمرابط عنصراً لا غنى عنه في تشكيلة الفريق الأساسية.
ويطمح كل من اللاعب وإدارة النادي إلى استغلال الفترة القادمة للوصول إلى الجاهزية القصوى، بما يضمن عودة قوية للدولي المغربي في منافسات الموسم المقبل، ليواصل تقديم مستوياته القوية ومساعدة “الفيرديبانكوس” في تحقيق طموحاتهم المحلية والقارية.
إ. لكبيش / Le12.ma
