دخل المقاتل المغربي طارق خبابز في مواجهة مباشرة مع منظمة “غلوري” للكيك بوكسينغ، بعدما قررت هذه الأخيرة، اليوم الاثنين، تجريده من لقب وزن خفيف الثقيل، بدعوى رفضه خوض نزال للدفاع عن حزامه.

وأعلنت “غلوري” رسميا شغور اللقب، محددة موعد نزال جديد على اللقب في أبريل المقبل، سيجمع بين الأذربيجاني بهرام رجب زاده ودونوفان ويس، بطل الوزن المتوسط، ضمن عرض “غلوري 107” المرتقب في 25 أبريل بمدينة روتردام، في مواجهة يسعى من خلالها ويس إلى دخول التاريخ بتوحيد لقبين وزنيين، وهو إنجاز لم يتحقق منذ اعتزال أليكس بيريرا.

القرار فجر غضب خبابز، الذي سارع إلى تفنيد رواية المنظمة، نافيا أن يكون قد رفض الدفاع عن لقبه بشكل قاطع.

وأوضح البطل المغربي، المتوج بالحزام عقب فوزه على رجب زاده في أكتوبر الماضي، أنه لا يزال يتعافى من إصابة على مستوى اليد، إضافة إلى رفضه الشروط المالية التي طرحت عليه.

وشدد خبابز على أن “النزاهة الرياضية لا ينبغي أن تضحى بها من أجل اعتبارات تجارية”، معتبرا أن “منافسا هزم حديثا لا يستحق مباراة إعادة فورية دون المرور عبر اختبارات حقيقية أمام مقاتلين آخرين في الفئة نفسها”.

في المقابل، دافعت إدارة “غلوري”، عبر رئيسها مارشال زيلازنيك، عن قرارها، مبررة الخطوة بالحاجة إلى الحفاظ على نشاط الفئة وتنظيم نزالات منتظمة للدفاع عن اللقب.

وأكدت المنظمة أنها حاولت، دون جدوى، التوصل إلى اتفاق يضمن مشاركة خبابز في نزال أبريل، قبل أن تختار المضي قدما بتنظيم مواجهة بين المصنف الأول وبطل الفئة الأدنى.

وعن وضعه خارج المنافسة، عبر خبابز عن استياء عميق مما اعتبره “إقصاء غير منصف”، جرى دون احترام للالتزامات السابقة أو للمخاطر التي خاطر بها داخل الحلبة، مسلطا الضوء على الهشاشة المالية التي يعانيها الأبطال، رغم ما يتعرضون له من مخاطر جسدية جسيمة في مسيرتهم الاحترافية.

عادل الشاوي/ Le12.ma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *