أكد البروفيسور محمد العرصي أن النجم محسن متولي، لاعب نهضة الزمامرة، سيغيب عن الميادين لفترة تتراوح ما بين شهرين إلى أربعة أشهر، ما يعني عملياً انتهاء موسمه الكروي الحالي وتبخر آمال فريقه في الاستفادة من خبراته فيما تبقى من منافسات.

وجاء هذا الغياب الاضطراري بعد تعرض “المايسترو” لكسر في عظمة الترقوة خلال أول ظهور رسمي له بقميص فريقه الجديد ، أمام ناديه الأم الرجاء الرياضي، وهي الإصابة التي فرضت عليه خضوعاً فورياً لعملية جراحية دقيقة لتثبيت الكسر وضمان التحام العظم بشكل سليم.

وتضاعفت صدمة نهضة الزمامرة بهذا الغياب نظراً للتوقيت الحرج، حيث لم يمهل القدر متولي سوى دقائق معدودة بعد دخوله كبديل في الشوط الثاني، قبل أن يغادر الملعب متأثراً بآلامه، لتكتمل مرارة الليلة بخسارة الفريق بثلاثية نظيفة وفقدان قائده الجديد في آن واحد.

وبالنظر إلى أجندة البطولة الاحترافية التي تقترب من خط النهاية في 15 ماي، تبدو عودة متولي للمنافسة “شبه مستحيلة”، إذ تفرض الجراحة بروتوكولاً صارماً يبدأ بالراحة التامة، ثم التأهيل الانفرادي، وصولاً إلى مرحلة الالتحام الكامل التي تتطلب وقتاً طويلاً لتفادي أي مضاعفات ناتجة عن الاحتكاكات البدنية القوية.

وتضع هذه الإصابة المفاجئة الطاقم التقني لنهضة الزمامرة أمام خيارات صعبة للبحث عن بدائل تعوض متولي والخبرة التي كان يمثلها، بعدما راهن عليه النادي كصفقة استراتيجية في الميركاتو الشتوي لضمان البقاء وتعزيز القوة الهجومية للفريق.

بهذا المشهد الدرامي، يتوقف طموح متولي مع فريقه الجديد قبل أن يبدأ، ليبقى السؤال حول قدرة “المايسترو” على تجاوز هذه المحنة الصحية والعودة مجدداً للمداعبة الكرة.

* رشيد زرقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *