أعلن المجلس العلمي الأعلى أن خطبة اليوم الجمعة 16 رمضان 1447 هـ، الموافق لـ 06 مارس 2026م، خصصت للحديث عن غزوة بدر الكبرى، إحدى أعظم المحطات في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، مستلهمين منها الدروس والعبر في العقيدة والعبادة والسياسة ووحدة الصف.
وأشار المجلس العلمي الأعلى إلى أن هذه الغزوة لم تكن مجرد مواجهة عسكرية، بل صارت مدرسة إيمانية خالدة، ومصدرًا متجددًا لاستخراج العبر والفوائد، مع التركيز على الشكر لله تعالى على نبيه صلى الله عليه وسلم وأصحابه الصادقين في إيمانهم، والمخلصين في أعمالهم، والملتفين حول قائدهم وإمامهم صلى الله عليه وسلم.
ومن أبرز الدروس المستفادة من غزوة بدر الكبرى:
-
النصر من عند الله تعالى: فالعدد والقوة البشرية لا تحددان نتيجة المعركة، لأن الله هو الناصر والقوي العزيز، ينصر من يشاء من أوليائه.
-
التسليم والرضا بحكم الله: فقد فوض النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه أمرهم لله، ولم ينازعوه في ملكه، مؤكدين أن الأخذ بالأسباب والاعتماد على النتائج بيد الله هو منزلة عظيمة من الإيمان.
-
أهمية وحدة الصف والشورى: فقد استشار النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه طوال الطريق إلى بدر، وأخذ برأيهم، مؤكدًا أن التنسيق واتخاذ القرارات الجماعية بعد الإيمان بالله من أهم أسباب النصر.
واختتم المجلس خطبته بالتأكيد على أن غزوة بدر الكبرى تبقى رمزًا للتوكل على الله، ولشجاعة المؤمنين، وللقيادة الحكيمة، داعيًا المسلمين إلى استلهام العبر والدروس منها في حياتهم اليومية، على المستويات الدينية والاجتماعية والسياسية.
