​شهدت ملاعب كرة القدم السعودية ليلة استثنائية في كلاسيكو حبس الأنفاس، حيث فرض نادي الهلال هيمنته المطلقة على مواجهته أمام الاتحاد بنتيجة عريضة بلغت خمسة أهداف مقابل 3 اهداف.

وبالرغم من النتيجة الثقيلة التي مالت لصالح الأزرق، إلا أن اللقاء حمل في طياته صراعاً ثنائياً خاصاً ومثيراً بين قطبي الكرة المغربية في الملاعب العربية، الحارس الأمين ياسين بونو والمهاجم الفتاك عبد الرزاق حمد الله.

​سحر “الساطور” يهز شباك بونو

​بدأت المواجهة بإيقاع سريع عكس قيمة الفريقين، ولم يتأخر عبد الرزاق حمد الله في تذكير الجميع ببراعته التهديفية التي لا تخطئ الطريق.

وفي لحظة تجلت فيها المهارة الفردية، نجح حمد الله في اختراق الدفاع الهلالي بمراوغة فنية مميزة وضعت ياسين بونو في موقف صعب، قبل أن يسكن الكرة الشباك بلمسة ساحرة أعلنت تقدم “العميد” وأشعلت الحماس في مدرجات جماهيره التي احتفلت بهدف عالمي في مرمى واحد من أفضل حراس العالم.

​إعصار الهلال يمنح بونو “كلمة الفصل”

​لم تدم فرحة الاتحاد طويلاً أمام الإعصار الهجومي لنادي الهلال الذي انتفض بقوة لتعديل المسار وتجاوز صدمة الهدف.

وبدأت الماكينة الهلالية في حصد الثمار عبر هجمات منسقة أسفرت عن خمسة أهداف متتالية مزقت شباك الخصم.

وفي المقابل، استعاد ياسين بونو ثباته المعهود بعد هدف حمد الله، حيث تصدى لعدة محاولات اتحادية خطيرة كانت تهدف للعودة في النتيجة، ليؤمن فوز فريقه العريض ويخرج من اللقاء بالنقاط الثلاث الغالية.

​تفوق جماعي بروح مغربية

​انتهت المعركة الكروية بتفوق هلالي كاسح بنتيجة خمسة أهداف لثلاثة أهداف، وهي النتيجة التي عززت صدارة الزعيم وأكدت علو كعبه في المواجهات الكبرى.

ورغم أن حمد الله كسب الجولة الفردية بتسجيله هدفاً سينمائياً في مرمى بونو، إلا أن الأخير احتفل بانتصار فريقه الجماعي وتفوقه في جدول الترتيب، ليؤكد النجمان المغربيان مرة أخرى أنهما يمثلان المتعة الحقيقية والقيمة الفنية المضافة في دوري روشن السعودي.

إدريس لكبيش/ Le12.ma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *