تطورات متسارعة تلك التي تعرفها علاقة وليد الركراكي، بمحيطه في المنتخب الوطني بعد نهائي سرقة كأس أمم أفريقيا من بين يدي أصدقاء العميد أشرف حكيمي.
معطيات جريدة le12.ma، تفيد بأن علاقة الثلاثي، إبراهيم دياز، أشرف حكيمي، نصير مزراوي، لم يعودوا على قلب « الركراكي».
قبل سفر لاعبي المنتخب الوطني أمس الثلاثاء إلى بلدان فرقهم، كان إجتماع مطول جمع بين مجموعة لاعبي المنتخب الوطني والطاقم التقني بقيادة وليد الركراكي.
معطيات الجريدة، تشير إلى تلاشي قوة حبل الود بين الثلاثي إبراهيم دياز، أشرف حكيمي، نصير مزراوي، بعد هذا الاجتماع.
ذلك ما يؤكده إقدام الثلاثي إبراهيم دياز، أشرف حكيمي، نصير مزراوي، قبل قليل من مساء اليوم الأربعاء، على إلغاء متابعتهم حساب وليد الركراكي، على إنستغرام.
حركة إلغاء، بسيطة، لكنها بدلالات كثيرة، وتساؤلات عديدة، كلها تصب في خانة نهاية وليد الركراكي على رأس المنتخب، بلغت ربما الأمتار الأخيرة.
يأتي ذلك في وقت دخلت فيه العلاقة بين الناخب الوطني وليد الركراكي والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مرحلة التقييم الشامل، تزامناً مع الاستعدادات لعقد اجتماع حاسم بين المدرب وفوزي لقجع، رئيس الجامعة، للحسم في مستقبل العارضة الفنية لـ “أسود الأطلس”.
وأفادت مصادر مطلعة أن وليد الركراكي عقد مساء الإثنين بمدينة الرباط جلسة عمل مع وكيل أعماله، خصصت لتدارس الوضع الراهن وتقييم الحصيلة الأخيرة للمنتخب الوطني.
وتأتي هذه التحركات في سياق رغبة الركراكي في مراجعة كافة الحيثيات قبل لقاء لقجع، حيث يميل المدرب إلى وضع خيار الاستقالة على الطاولة، من باب تحمل المسؤولية عقب عدم التوفيق في تحقيق حلم التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا.
في المقابل، تؤكد المعطيات القادمة من محيط الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن التوجه العام يميل نحو رفض فكرة رحيل الركراكي.
ويرى فوزي لقجع أن المرحلة الراهنة تقتضي الحفاظ على الاستقرار التقني، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات المتعلقة بتصفيات كأس العالم 2026، مؤمناً بأن الركراكي لا يزال يمتلك القدرة على قيادة المجموعة وتحقيق التطلعات الوطنية.
ورغم تباين الآراء حول النهج التكتيكي في الآونة الأخيرة، إلا أن الرغبة في تصحيح المسار تحت قيادة الركراكي تظل هي الخيار الأقرب للتنفيذ داخل أروقة القرار الرياضي.
ويبقى القرار النهائي رهيناً بما سيسفر عنه اجتماع “المصارحة” المرتقب، والذي سيحدد بشكل رسمي ما إذا كان الركراكي سيستمر في رحلته نحو المونديال، أم أن المرحلة ستشهد تغييراً في القيادة التقنية للمنتخب الوطني.
*جلال حسناوي -le12
